الإنفتاح عكس الريح

‏التطور لايعني بأن نستقطب حثالات المجتمعات الآخرى ونجعلها ذات قيمة لدينا !

الإنفتاح لايعني بأن نجعل الكل يتراقص على أنغام الموسيقى التي استهوت المراهقين وجعلتهم بلا عقول ليفعلوا مابوسعهم دون حسيب أو رقيب !
الإنفتاح ليس بهرولة النساء على الشواطئ والشوارع من أجل رياضة صحية أمام الأعيان !
الإنفتاح ليس بإستضافة أبطال المصارعة الحرة ولباسهم الغير محتشم للناظرين !
تبقى تقاليدنا كما هي ، التي تعطي كل ذي حق حقه وعدم التنازل عن طبيعة المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة كما أمرنا الله ورسوله بها !
قال تعالى :(( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )).
ليس هناك حرج في الخروج من المنزل ولكن يجب عدم فهم الإنفتاح بأنه يلزم المرأة أن تتنازل عن حجابها وتتبرج لكي تكون ” منفتحة ” !
الإنفتاح الذي أشاهده الآن من بعض المراهقين عكس مايسعى له !
يسعى بعض المراهقين إلى “تلطيخ ” القيم الأخلاقية المسلمة أمام العالم وكأننا شعب ذو ديانات متعددة !
أتمنى أن يكون الإنفتاح لتطوير هذه البلاد في الصناعات والإختراعات التي يتعجب الغرب منها !
أتمنى أن يكون الإنفتاح هو إنفتاح العقول ومعرفة مايسعى له الأعداء الخارجيين في بلادنا !
إن بلادنا يحيك لها الأعداء أنواع كثيرة من المؤمرات لإضعاف هذا الدين ونبذه !
أخشى في هذا الزمان أن نكون كما قال رسول الله ﷺ: ( يأتي زمان على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار ) !
أتمنى بأن يكون كل رجل ذو غيرة مسلمة على أهله وأن لايرمي بعائلته للذئاب البشرية من أجل ذلك الإنفتاح وهو عكسه تماماً !
يجب أن نعلم الفرق بين كلمة ترفيه وتسفيه !
ونقرر نحن ماهو الذي يرفهنا أو يسفهنا !

 

Twitter : Hanialodailah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق