إختبارات بلا مخدرات

بمناسبة فترة الإختبارات الحالية التي تُعد الوسيلة النظامية لإجتياز طلاب وطالبات المدارس والجامعات للمراحل الدراسية المختلفة مرحلة تلو مرحلة لينضموا بإذن الله في المستقل القريب لمن سبقوهم من سواعد الوطن فيعملوا سوياً ليلاً ونهاراً لتحقيق (رؤيتنا ٢٠٣٠) رؤية المملكة العربية السعودية .

ولأن الإختبارات وسيلة النجاح فإن المخدرات وسيلة الضياع لها أتباع بل أشباح يُطلق عليهم المروجون الذين يلهثون في فترة الإختبارات موسمهم السنوي للإطاحة بأشخاص جدد في براثن الوهم والسراب الذي يهدم ولا يبني، ليكونوا في الرذيلة سواء تائهين غير منتجين أعداءاً لأنفسهم بالتعاطي قبل أن يكونوا أعداءاً للآخرين بالترويج وإرتكاب الجرائم الجنائية .

وكما نسمع بالعازل الحراري والعازل المائي يحق لي هنا أن أُطلق على محور مقالنا المخدرات بـ (العازل الشيطاني) فهي بكل جدارة تعزل الشخص المتعاطي لها بل تسلخه من إنسانيته بنسبة (١٠٠٪؜) فينحدر معها إلى مستويات بهيمية تجعله يعمل من أجلها أي شيئ نعم يكذب يخون يسرق يقتل نعم أي شيئ !

‏ولإستئصال تلك الآفة من مجتمعنا يجب علينا أن نتعاون في حماية فلذات أكبادنا بتوعيتهم من مخاطر مروّجي المخدرات أعداء العقول الناشئة، وإبلاغ الجهات المختصة في مكافحة المخدرات عن نشاطاتهم المشبوهة‬⁩ عبر الأرقام : (٩٩٥) أو (١٩٥٥) .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق