عضو شورى يطالب بكادر للأطباء البيطريين

طالب عضو مجلس الشورى عبدالله العتيبي بإيجاد كادر خاص للأطباء البيطريين ودعا وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لإيجاد هذا الكادر ن لأهمية أعمال البيطريين ودورهم في تحقيق أهداف مبادرات برنامج التحول الوطني الخاصة بالاستقصاء والسيطرة على الأمراض الحيوانية التي قد تنتقل للإنسان، وإنشاء مركز تطوير وإنتاج اللقاحات البيطرية للفترات المرضية المحلية، منبها على ضرورة إزالة المعوقات التي تواجه المختصين في هذا المجال، مشيراً إلى معاناة المملكة من عجز أعداد المتخصصين في الطب البيطري وفق دراسة أجريت حول احتياج المملكة من هذا التخصص حتى عام 1448 وقد كشفت هذه الدراسة الحاجة إلى 4821 طبيباً، وقال” للأسف أعداد الخريجين حالياً سيزود المملكة فقط بـ1527 طبيب “.

وبين العتيبي خلال مداخلة له اليوم الأربعاء تحت قبة الشورى أن أبرز المعوقات التي تواجه المختصين في الطب البيطري بعد التخرج مشكلة التوظيف والعائد المالي لكونه ضعيف ولا يرتقي لما يحقق طموحاتهم ويتوافق مع طبيعة عملهم في ظل عدم وجود كادر خاص بهم وقال” هم يعينون على السلم العام لوزارة الخدمة المدنية ويمضون سنوات طويلة على نفس المرتبة بسبب شح الوظائف في بعض المراتب مما يؤدي إلى توقف العلاوة السنوية”، ودعا العتيبي إلى إزالة المعوقات التي تعترض إصدار التراخيص لافتتاح الصيدليات والعيادات البيطرية التي تسيطر عليها العمالة الوافدة، وأيضاً للسيطرة على التجاوزات في هذا الجانب وضبطها وضرورة إسهام صندوق تنمية الموارد البشرية في دعم خريجي هذا المجال.

ودعا عبدالله الحربي إلى الإسراع في استكمال مشروعات خفض منسوب المياه الجوفية في أحياء المدن الأكثر تضرراً، وقال ” تَرتَّبَ على عدم الأخذ في الاعتبار الأبعاد البيئية في التوسع العمراني في مدن المملكة، بزوغ ظاهرة ارتفاع منسوب المياه الجوفية” وأضاف: كما أن عدم استكمال بناء شبكات الصرف الصحي، دفع بالناس إلى اللجوء إلى حفر الامتصاص، للتخلص من المخلفات السائلة المنـزلية والتجارية، حيث زادت من ارتفاع منسوب المياه الجوفية ووصلت في بعض الأحيان إلى سطح الأرض ، فشكّلت مستنقعات وبائية وخلفت آثاراً سلبية اقتصادية واجتماعية وبيئية، وبينت الدراسات العلمية المنشورة من قبل أساتذة علوم المياه في جامعات المملكة، بإحصائيات دقيقة توضح حجم هذه المشكلة ، حيث أكدت أن المياه الجوفية قد أثرت وستؤثر – إذا لم تحل – على المنشآت والطرق والخدمات العامة (شبكات المياه، والكهرباء، والهاتف)، وقال ” كذلك هذه المياه الملونة قد تختلط مع مياه الشرب في الشبكة والخزانات”، وطالب لجنة الشورى بتبني توصيته لحماية للمواطنين والمقيمين وممتلكاتهم وبيئتهم .

وتساءل الأمير خالد آل سعود عن دور الوزارة في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي من خلال الزراعة المستدامة ، مشيراً إلى أن هناك هدراً في المياه يجب الاستفادة منه في الزراعة، ويرى يوسف السعدون عدم مناسبة الاستمرار في مبادرة الاستثمار الزراعي في الخارج ، مشيراً إلى أن الشراء من مصدري الأغذية أكثر فعالية في تحقيق الأمن الغذائي مع تفعيل الخزن الاستراتيجي، واقترح علي العسيري ضم كل مايتعلق بالعمل البيئي في وزارة واحدة، لافتاً إلى تعدد الجهات الحكومية التي تهتم بالعمل البيئي، مشيراً إلى أهمية إعادة تأهيل بعض السدود في مناطق المملكة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق