فوز الفيصلي على الاتحاد

*- يشهد ملعب الجوهرة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله ورغم تسلح الاتحاد بخبرة النهائيات والدعم الجماهيري الكبير إلا أنه من الصعب الجزم بفوزه ، فالفيصلي تميز هذا الموسم وقدّم مستويات ونتائج ممتازة، فمن سيظفر بهذه الكأس الغالية خبرة الاتحاد أم تميز الفيصلي؟

 

*- لو كنت مدربًا للاتحاد لبحثت عن إنهاء المباراة من الشوط(1) وذلك باتباع طريقة الضغط الهجومي المكثف من العمق والأطراف منذ الدقيقة الأولى حتى نهائة الشوط كما فعل مدرب الهلال أمام الفتح ومدرب البرسا أمام إشبيلية يعني بالعامية (لا تخليه يتنفس) هذا الأمر إذا ما حدث فإنه سيلخبط أوراق مدرب الفيصلي ويحبط أي مفاجأة خطط لها وسيربك دفاعه الذي سيرتكب الأخطاء وحينها سيعود (وسطه) للمساندة الدفاعية وهذه العودة ستكون سببًا في (عزل) الهجوم الذي يعتمد كثيرًا على دعم وسطه ، يتطلب تنفيذ هذه الطريقة التحضير البدني والنفسي مع تأمين خطك الخلفي جيدًا وإذا حدث هذا السيناريو سنقول مبروك للاتحاد.

 

*- أما الفيصلي فإنه سيفوز إذا استطاع مدربه كبح جماح الهجوم الاتحادي المتوقع في الربع ساعة الاولى وذلك بإماتة اللعب والتركيز في التمرير وعدم ارتكاب الأخطاء حول الـ(18) مع تضييق المساحات على وسط الاتحاد والضغط على حامل الكرة بأكثر من لاعب مع استثمار الكرات المرتدة بالشكل الذي اعتدناه والاستفادة من الضغط المتوقع ممارسته من الجمهور الكثيف على لاعبي الاتحاد.

 

*- من يسجل أولاً سيكون هو البطل ، كون الفريق الآخر سيخرج من مناطقه للبحث عن التعديل وبالتالي سيترك خلفه مساحات سيستغلها حتمًا الفريق المتقدم.

 

*- يجب أن يعي لاعبو الاتحاد أن الألعاب المختلفة التي تعوّد الجمهور على حصدها للذهب أخفقت هذا الموسم حتى أصبح الأمل معقود عليهم ولذلك عليهم العمل بكل قوة على تعويض الجمهور بمنجز كبير مثل هذه الكأس وهم أهل لتحقيقه.

 

*- في المقابل: يجب علينا كجماهير أن نكون خير داعم للاعبين منذ الدقيقة الأولى حتى الأخيرة مهما كانت النتيجة وذلك بالتشجيع الإيجابي فنصفق للمبدع ونأخذ بيد المخطئ وألا نكون عونًا للفريق المنافس بالضغط على لاعبينا فمثلما سيكون لنا دور كبير في الفوز فإنه حتمًا سيكون لنا دور في حال الخسارة إن حدثت.

 

*- بحجم المنجز سيكون الفرح أو الحسرة بمعنى أن فرحة الفوز بهذه الكأس الغالية ستكون عظيمة وكذلك الخسارة ستكون مؤلمة جدًا ليس لأنها ستأتي من فريق لم يسبق أن وصل للنهائيات ولكن لأنها ستضيع عليك فرصة العودة لآسيا من البوابة الوحيدة المتاحة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق