واا آسفاه

طبيعي بأن يكون كأس العالم ٢٠١٨ هو الشغل الشاغل العالم وان تتجه كل العيون لروسيا لمتابعة ومشاهدة اكبر وأهم تظاهرة كروية على كوكب الارض لذلك كل الأنظار تتجه نحو هذا الحدث الضخم الذي بدأ بعناوين ساخنة وصاخبة من كل حدب وصوب..

كأس العالم فرصة سانحة لمتابعة أخر مستجدات عالم المستديرة الفنية والتسويقية والتقنية والإدارية والجماهيرية لمن يرغب أن يتعلم الجديد في عالم كرة القدم الواسع والذي اصبح علما احترافيا وليس كرة قدم للهواة..!!

لم تكن مشاركة المنتخبات العربية ” السعودية ومصر والمغرب وتونس ” فيها الجديد..ولم تقدم جديدا على مستوى البطولة عندما تعرضت لنتائج وخسائر وهزائم متتالية وهو أمر يعتصر معه قلوبنا ولكن اجد بأن المشاركة العربية تعكس الواقع الكروي العربي..فلم يكن منتخب مصر افضل حالا من المنتخب السعودي ولم يكن المنتخب المغربي افضل حالا من المنتخب التونسي.

لن اتحدث عن النتائج الكارثية او اللحظات القاتلة التي ترفع فيها المنتخبات العربية رايتها البيضاء امام المنافسين ولن اتحدث عن الأخطاء الفنية التي وقعت فيها في اللحظات الحرجة وعن نفسها القصير..ولكن سأركز على ان المحصلة النهائية بأنه علينا أن نعيد كل حساباتنا الكروية لاننا نسير في طريق خاطئ..!!

لم تستطيع المنتخبات العربية ان تقول كلمتها حتى بنتيجة تقريبية في الوقت نجحت منتخبات أسيوية مثل اليابان ان تحقق فوزا مثيرا وان تلعب استراليا حتى الرمق الاخير وتخسر بشق الانفس وان تخطف منتخبات أفريقية الأنظار مثل السنغال التي سجلت الفوز في المونديال..

على مايبدوا مازالت منتخباتنا العربية تبحث عن شرف التأهل ويغيب عنها شرف الانتصار في المونديال الذي يعتبر الاختبار الحقيقي لذلك منيت الجماهير العربية بخيبات أمل عريضة حتى الان والله يستر على اللي جاي..!!

يرى البعض بأن مونديال لم يقدم منتخبات ذات الكعب العالي فمنتخب المانيا حامل اللقب تعرض لخسارة في اول مواجهاته وكذلك منتخب الأرجنتين خرج من تحت السكين ولم ينجح المنتخب الانجليزي ان يقنع مشجعيه..وظهر البرازيل بشكل تقليدي جدا.. ورغم فوز المنتخب الفرنسي الا انه لم يختبر بشكل حقيقي ولم تكن هناك محطات لافته سوى مباراة اسبانيا والبرتغال وماقدمه منتخب المكسيك ومنتخب ايسلندا المرشح بأن يكون الحصان الأسود لجسارته الكروية.. وبعض اللقاءات التي مازالت لم تكشف عن المستوى الكروي الرفيع ..ومع ذلك لم تنجح احد منتخباتنا العربية في صناعة او تقديم الجديد سوى محاولات يائسة.

اثنين من منتخباتنا العربية منيت بخسارة من فريق واحد وهو المنتخب الروسي الذي لايتميز كرويا او فنيا سوى انه المستضيف فقد سجل فوزا عريضا على المنتخب السعودي في الافتتاح بخماسية اثارت غضب عارم وذبح المنتخب المنتخب المصري في شوط واحد بأقل مجهود فسجل ثمانية اهداف كاملة في مباراتين فقط ليكون اكثر المنتخبات احرازا للاهداف بمعدل “٤ اهداف ” في كل مباراة ..!!

من المؤكد بأن مونديال روسيا لم يعلن عن كل مفاجآته وتفاصيله وعلومه ومن المؤكد هناك المزيد من الاحداث التي سنشاهدها في باقي الجولات ومازالت حسابات المنافسة قائمة ومن الصعب التكهن بإبعاد المرشحين مثل منتخبات المانيا والبرازيل والارجنتين وإسبانيا وفرنسا ولكن في نفس الوقت يرشح هذا المونديال بأن تكون لمنتخبات اخرى كلمة اكبر بعد ان اتضح عدم وجود فارق فني كبير لصالح الكبار..اما منتخباتنا العربية فواا اسفاه عليها..!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق