زعم الفرزدق ان سيقتل مربعاً،،، ابشر بطول سلامة يامحمد بن سلمان

منذ يومين وانا اقرأ واتابع الردود على تغريدة حمد آل ثاني ابن عم عمدة(جزيرة شرق سلوى) طبعا السيد حمد آل ثاني غرد مهدداً بقرب اغتيال ولي العهد حفظه الله وان الاغتيال مسألة وقت فقط ثم اكمل التغريدة بأنه يتمنى ان يطيل الله بعمر خادم الحرمين الشريفين حتى يرى مصير ولي العهد، ثم دعى عليهما بسوء الخاتمة.

الحقيقة ان ردود المواطنين السعوديين لاتحتاج لإشادة مني فمعروف كم يحظى الامير الشاب بمحبة من شعبه وتلك الشعبية الجارفة له حفظه الله وخاصة بين الشباب من الجنسين.

لكن من بين ردود الكثيرين من المشاهير والمعروفين راقني رد الامير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد ذلك المرهف الحس والعاطفة، حيث تمثل بأبيات له سبق ان نظمها في ولي العهد حيث قال، بعيدٌ على اعدائه خدش نَعلهِ،، كبُعد الضلال الفج عن واضح الهدى،،عصيّ على اعدائه حجب خيره،، سدى حجب الشمس ياجاهلاً سُدى..الى آخر ماقال في تغريدته.
كنت اتسائل بيني وبين نفسي عن حُمق نظام الحمدين ومن ورائهم موزة وعزمي بشارة الم يتعلموا من الماضي فيما يتعلق بسياسة تدبير التآمر بالاغتيالات مما جرى سابقا في محاولة اغتيال الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز ؟!

رد السعودية ذلك الوقت اكتفى بفضح المؤامرة فقط ومن نبل الملك عبدالله يقال انه عفى عن المدبرين ابتداء من الرؤوس الكبيرة وحتى أدوات التنفيذ. في هذه المرة اعتقد ان كثيرا من الشعب السعودي او على الاقل (انا ومن يرى رأيي) لنا رأي آخر. طبعا من نافلة القول ان نشير الى ان هذا المدعو حمد آل ثاني ومن وراءه ممن أشرنا اليهم سابقاً اضعف وأحقر وأقل من ان يتمكنوا حتى من خدش نعل ولي عهدنا وأن يتيم المجد والقرضاوي والحمدين وشلة عزمي خسارة ومن ورائهم اسيادهم في طهران والعصملي مجتمعين بشسع نعل وجه السعد محمد بن سلمان وهم يعلمون ان وراء محمد بن سلمان مايقارب ثلاثين مليون سعودي يفتدونه بالنفس والنفيس ويغضبون لغضبه وان لم يعلموا لِمَ غضب لكن سأناقش هنا جرأة ذلك الإمعة الذي نشر التغريدة(طبعا كثير من السعوديين عملوا بلاغات رسمية لإدارة تويتر )فتلك جريمة وتهديد واضح بالقتل وتلك مما لا يسمح بنشره ويعد مخالفة خطيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

في المرة الاولى لم أشأ التعليق حين كانت تلك النقائص تأتي من أشخاص ليس لهم اعتبار مثل محمد السويدي وتغريدته الشهيرة(من يجد محمد بن سلمان يثّور في راسه .. الخ) لكن حين يقولها حمد آل ثاني تلك قصة اخرى مع العلم انه لايزال يغرد من حسابه. الاغتيال صفة الجبناء ونعلم انه كما يقال بالعامية ( مايهذري المهذري الا من حر الصخونه ) وتغريدة الإمعة هي لسان حال النظام القطري بالتأكيد ولكن ليس هذا موضوعنا. موضوعنا هو هل بقي من هذه الأمة العربية والإسلامية ومن ورائهم شعوب العالم المؤمنة بالسلام والتحضر من لايدرك خساسة النظام القطري ودناءة القائمين عليه ؟! هل بقي احد في هذا العالم لم يتبين دسائس هذا النظام البائس؟

هذا الامير الدمية الذي يحرسه بضع عشرات من الجنود الإيرانيين ومثلهم من الاتراك الى أين يريد ان يصل بالسماح لأقاربه في استفزازات للسعوديين حاكمهم ومحكومهم ؟! لست من صناع القرار السياسي في السعودية وان كنت اعتقد اني من صناع الرأي بحكم كوني كاتب رأي ومتابع ، اقول لو كان لي من الامر شيء لأرسلت فرقة صغيرة من قوات الأمن الخاصة لتجلب هذا المغرد ومن وراءه يتيم المجد ليتم تعليقهما في احد شوارع الرياض مكتوفي الايدي ليبصق عليهما كل من يمر بذلك الشارع فخسارة فيهما حتى ان تمد يدك عليهما. ولو كان لي من الامر شيء لحسمت امر قطر الصغير جدا جدا عسكريا خلال اقل من نصف ساعة وأرحت البلاد والعباد في دول جزيرة العرب وبقية العالم من ارهاب وشرور هذا النظام الاخونجي البغيض لكن حكومة السعودية هي من تقرر ولست انا ولكن من حقي كمواطن سعودي ان اعبر عن مشاعري تجاه تهديد ثاني رجل في بلادي بالاغتيال، عراب رؤيتنا وقائدنا المجدد الذي تهمنا سلامته وندعو له بطول العمر. تمثلت ابيات وانا اقرأ تغريدته قبل يومين واقرأ الردود في بيت شعر مضى عليه مايزيد عن الف عام حيث قال زعم الفرزدق ان سيقتل مربعاً ،، ابشر بطول سلامة يامربع ،، ضحكت حتى استلقيت على قفاي وانا أردد ابشر بطول سلامة ياولي العهد. وقلت في نفسي آن لكل سعودي ان يمد قدميه

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق