مدرب المنتخب والاتحاديين

– قرأت خبر تمديد عقد مدرب المنتخب (بيتزي) فعلام اعتمد مَن اتخذ القرار؟ وكيف تم تقييم عمله والاقتناع به بهذه السرعة؟ في نظري أن مجرد إلقاء نظرة عامة على تجربة المونديال منذ تسلمه الأمور الفنية حتى انتهاء المشاركة ستجعلك تتردد كثيرًا في التجديد معه خاصة أنه فشل في أهم عناصر نجاح أي مدرب كالثبات على تشكيل واختيار الطريقة المناسبة في المباريات، حيث يكفي أنه الوحيد الذي لعب كل مباراة من المباريات -التي سبقت البطولة مباشرة- بتشكيل مختلف والمصيبة أنه حتى في البطولة ذاتها بدا وكأنه مازال يُجرب فشارك في الثلاث مباريات بـ(19)لاعبًا من أصل (23) وهم (3)حراس و(4)قلب دفاع و(9) لاعبي وسط و(3)هجوم في حين أن التغيير في المنتخبات الأخرى كان طفيفًا ، ويكفي أن المحللين لم يعرفوا له استراتيجية معينة دخل بها البطولة؟ فلم نرَ تضييق المساحات والضغط على حامل الكرة؟ هل رأيتم خطة معينة لتنفيذ الكرات الثابتة؟ حتى المنتخبات الكبيرة رأيناها تدافع بأكبر عدد من لاعبيها في حال فقدان الكرة ، ويبدو أن اتحاد الكرة لم يناقش سلبيات وإيجابيات المشاركة ليتخذ قرار التجديد إلا إذا أتى القرار بطريقة سلق البيض أو على طريقة (اعطوا صداح فرصة) ، لننتظر ونرى.

 

تغريدات

*- جمهور الاتحاد بين متفائل ومتخوف ومتشائم ، فالبعض يرى أن الإدارة تأخرت كثيرًا في حسم ملف الأجانب بينما يثق البعض الآخر في خطواتها وأنها تدرك جيدًا أهمية مثل هذا الملف لذلك تسعى للتركيز في الاختيار ولنفرض أن المعسكر بدأ وبقي لاعب أو اثنين ما المشكلة في ذلك؟ فهناك متسع من الوقت وانسجام أي لاعب ودخوله في المجموعة ليس صعبًا ويجب ألا ننسى أن هناك ملف يجب إقفاله قبل تسجيل هؤلاء اللاعبين وهو ملف الديون الداخلية الذي يصل لـ(150) مليون ريال ، فهناك مفاوضات عدة مع أصحابها ما بين سداد كامل وتخفيض وتأجيل وهذا الملف لوحده يحتاج لوقت ومال وجهد ، علينا كجماهير فقط وضع الثقة في الإدارة والوقوف خلفها ودعمها ومباركة خطواتها وعدم استعجال الحكم لا عليها ولا على اللاعبين ولا على الطاقم الفني والإداري

8- يا ترى هل انتهت زوبعة المتحدث الرسمي؟ سبحان الله حتى فواز أصبح في نظر البعض تيرمومتر تُقاس من خلاله اتحاديتك من عدمها ولا نستغرب غدًا أن يُحكم على الاتحاد بكبره إن كان له تاريخ أم لا من خلال هذا المقياس ، يا جمهور القروبات اتركوا توافه الأمور والتي قد تُعيد الانقسامات إلى المدرج الذهبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق