الحارثي متهما الغرب بالانانية و انتاج التطرف : الاخوان لم ياخذوا فرصتهم ! وما حصل لهم انقلاب

الخليج الالكترونية – محمد باعقيل : شن الدكتور فهد العرابي الحارثي ، رئيس مركز اسبار للدراسات و البحوث حملة انتقاد واسعة على الغرب و السياسة الامريكية على وجه الخصوص منهم ، تجاه العرب و سوريا بالاخص ! ، متهمهم بالانانية و اللاخلاقية ! ، وانهم بذلك هم سبب انتاج جماعات التطرف في المنطقة وليس الاسلام ! .

 

وقال الحارثي ان “السياسة الأمريكية أنانية ولا اخلاق لها ولا تهمها الشعوب الأخرى و همها الأول هو رفاهية الشعب الأمريكي” ، مضيفا عبر لقاء فضائي له ، ان “بيئة الفوضى التي خلفتها أمريكا في الوطن العربي أخرجت المتطرفين من رحم العفن التي خلفته هذه البيئة وليس بسبب الإسلام” ! ، واختتم تعليقه حول ذلك ، قائلا “عندما لم يكن للغرب مصلحة في سوريا جعلوها لقمة سائغة لإيران وروسيا” ! .

 

كما تطرق الحارثي في معرض حديثه لقناة روتانا خليجية ، اليوم الجمعة ، الى ما اصطلح على تسميته اعلاميا بالربيع العربي ، وقال حيال هذا ، ان “مصطلح الإسلام السياسي مصطلح مرفوض وهو تعبير مضلل ! ، فهل يمكن أن أترك الإسلام لأتحول إلى السياسة” !؟ ، وقال “العرب هم من بدأ بالربيع العربي وهم بكل أسف من أفسد هذا الربيع” ! ، الا انه وسط اسفه هذا ، اشعل شمعة ، وقال “أنا متفاءل بالتجربة التونسية بعد الثورة وأتمنى أن ما حصل في تونس يحصل نفسه في مصر” .

 

الحارثي ومعدوا البرنامج الفضائي ، لم يكن لهم المرور من الربيع العربي دون الحديث عن اثاره في مصر حتى الان ، وقال “الذي حدث في مصر بتاريخ 30 يونيو هو انقلاب على الديمقراطية بغض النظر عن هوية الرئيس المنتخب الذي تم الانقلاب عليه” ، مصرحا ، انه “لا ينتمي للإخوان المسلمين”  وانه كذلك ليس مضطرا للدفاع عنهم ! ، “ولكن رفضي للانقلاب عليهم هو بسبب تعطيل الديمقراطية في مصر” ، مؤكدا انه “لا يمكن الحكم بأن تجربة الاخوان المسلمين في الحكم نجحت أم فشلت لأنهم لم يأخذوا فرصتهم” ! ، كما  ان “حزب الاخوان من الصعب التخلص منه لأنه حزب قديم وعاصر الكثير من الأحداث ومر بكثير الظروف” .

 

و من جهة اخرى ، انتقد الحارثي ما ذهب اليه الكثير حول حديث وزير الاسكان بخصوص “الفكر” و مشكلة الاسكان ! ، وقال “استضفنا وزير الإسكان في أسبار ولأن المنتدى فكري بدأ بمناقشة ثقافة السكن عند السعوديين وتم اقتصاص حديثه والتهكم عليه” !؟ .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق