نيوم .. وبلدة شرق سلوى ..!!

تخوض بلدة شرق سلوى صراع عقيم مع دول العالم. وتكاد تتمزق جبهاتها الداخليه في صراع مميت للبقاء في محيط “وكر الوجبة” وهو المكان الذي يأوي رؤس الفتنة بين العرب ..بالأمس قتل جندي تركي مرتزق احد قادة الحرس الاميري اللواء محمد العطية .. ولم يستطع احد البوح بالحقيقة لولا طلب عائلته الكشف عن ملابسات مقتله.. وقبلها اشتكى قطريون من تسلط المرتزقه على حياتهم اليومية من تفتيش ومداهمة .. واليوم دخلت بريطانيا في عراك لكشف تلاعب حكومة بلدة شرق سلوى والرشاوي التي دفعت من اجل الفوز بالوهم على اقامة كأس العالم في تلكم البلدة .. فيما يحوص ويموص جرذ البلدة القديم حمد بن جاسم تارة بالتغريد في تويتر واخرى في رحلات سرية مكوكية “لفتق شق” من خيشة عهرهم السياسي حول العالم..لم يجد القطريون من بد لوضعهم المأساوي الذي لم نكن نقبله عليهم لولا صنيع ايديهم سوى الصمت تارة والدفاع المستميت عن بلدة اشبه ماتكون اليوم بوكر للفئران اجتمعوا فيها من كل حدبا وصوب وامتلئت فنادقها بتلكم الجرذ من اخونجية ودواعش واحزاب تتلقى تعليماتها من وكر الوجبة ” لفك الكماشة عن اعناقهم ولعلهم اليوم يخططون لبعثرة الحجيج او خلق بلبلة بين ضيوف الرحمن ..بيد أن كل تلكم الاوكار النتنه التي تجتمع في دوحة الوطأة والدناءة تعرف تماما ماسيؤل اليه مصيرها . نحن اليوم خدام لضيوف الرحمن نحميهم بدماؤنا ونغذيهم من شرايين قلوبنا ولهم منا كل كرامة ومحبة وتقدير .. نزفهم الى عرفات الله والى كل المشاعر بأريحية وطمأنينه لركن من اركان الاسلام الذي تحاول “جرذان الوجبة” ومن في قافلتها خلق العبث والرعب في قلوب المؤمنين ..وحتما الاندفاع خلف غوغائية اولئك الجرذان “المكبكبين” على سرائر فنادق الدوحة يعلمون تماما أنهم سيواجهون جحيم الدنيا قبل قارعة الاخرة على ايدي اشاوس العرب وصناديدها وهم يعرفون من الاشاوس في حمي الوطيس ..ومن مصلحة شرق سلوى وتوابعها ان تعيد كل فأر استقدمته “وغمغمت” عليه ليعود من حيث اتى .. اليوم نتمتع بأريحيه واسعه غير آبهين “بجعجعة” الوجبة وعملائها ولدينا وقت لابأس به قبل ان نشرع فيه لخدمة ضيوف الرحمن ان تسترخي اقدامنا بهدوء في اجواء نيوم لمناظر خلابة والوان لوزردية على شواطيء وكثبان رملية ومياة صافيه لننعم بطمأنينة نحو ضفاف اقصى الشمال الغربي ..وننام قريري العين على تدفق الحجيج حتى قبيل موعد النفرة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق