طموحنا بلغ عنان السماء

لا أحد يشك لو لوهلة أن السياسات الدولية الجديدة والنظام العالمي يمر بأسوء مرحلة من مراحله التاريخية أخلاقيا وانسانياً واصبحت شريعة الغاب هي المهيمنة على سياساته وما يحصل في العالم من حروب ونزاعات وفقر خلال العقود الماضية وما خلفته من ملايين القتلى والمشردين خير دليل على سوء هذا النظام الذي تتحكم به خمس دول ولا اعتبار للبقيه الباقية الا بالإسم ورفع علمها خارج مبني الأمم المتحده , وهذا النظام الظالم يعتبر الإسلام والقانون الإسلامي العدو الأول له والنظام المنافس الذي لو أتيحت له الفرصة فسيكتسح كل الأنظمة وكل الثقافات والأفكار لذلك من الطبيعي ان يكون هو التهديد الوحيد للغرب ونظامه الذي متسيد العالم .

 

لذلك هم لا يخفون  مشكلتهم مع الإسلام كدين وكنظام ويحرصون كل الحرص على محاربته وعدائه وهذا يعني ان السعوديه كدوله مستهدفة ومحط أنظار الجميع لأنها مهد الدين ومهبط الوحي ومنها شع نور الإسلام واليها يتوجه المسلمون في صلاتهم وحجهم ولا نتصور ان هذه العداوة للسعوديه لانها السعودية او بغضاً في السعوديين بل لأنها ممثلة الإسلام ومأرزه ومن هنا تكمن مشكلتهم مع هذا الدين العظيم وقد ظهر ذلك جلياً في كثير من مواقف الدول والمنظمات الغربيه من المملكة في أكثر من مناسبة , لذلك تُحاك المؤامرات والدسائس من اكثر من إتجاه .

 

ونحن اليوم في أمس الحاجه لأن يتوحد المجتمع بكافة تياراته وألوانه اللبرالي والإسلامي المؤيد والمعارض فالظرف والمسؤوليات لا تحتمل الانقسام والتشرذم خاصة ونحن أمام رؤية ومشاريع تناطح عنان السماء وسوف تأخذنا بعيداً لغدً مشرق وطموح مشتعل لا يعرف الركود واي تباطئ او تخاذل سيعطل مسيرة المملكة نحوى النماء والرخاء فإما ان نكون او لا نكون ولا مجال للوقوف في الوسط ويجب ان ننسى كل الخلافات الفكرية والإجتماعية والتوحد خلف قيادتنا ووطننا لكي نقطع الطريق على كل حاقد يسعي لتفرقتنا واشغالنا عن الهدف المنشود والذي لن يقف أمامه سوي اختلافنا وتفرقنا ولن نتزحزح قيد أنملة في سبيل بلوغ طموحنا ومستقبلنا الواعد وهو لا شك قريب وأمام أعيننا إذا ما جعلناه أولوية نسعى جميعا لتحقيقه بعيداً عن الخلافات والتحزب الذي سيضعفنا أكثر مما يوحدنا .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق