إلا قدس الرياضة

• غضب جمهور خط النار مما يدور بين جدران الكيان الأهلاوي، ووصلت درجة الغليان إلى مالا يحتمله جمهور سفير الوطن، ومعه الحق فيما حدث ويحدث له، فالوعود أصبحت رمادًا تناثرته الريح، وليس ذنب جمهور قلعة الكؤوس أن يسمع عن التعاقدات مع لاعبين كبار، دون أن يكون بينهم واحد منهم تعاقد معه الأهلي لتمثيله في الموسم القادم.

• تعاقد الأهلي مع لاعبين كبار في السن، ربما هذا مااغضب الجمهور مقارنة بتعاقدات الفرق الأخرى،
فالأسباني خورادو أصيب مع بداية المعسكر، والأسباني الآخر اليكسيس ختم المعسكر بإصابة، أما اللاعب المصري السعيد فهو مصاب من بعد أو قبل توقيع عقده، كل ذلك يحدث وإدارة الأهلي صامتة لا توضح لجمهورها عن أسباب ذلك، حتى تريح ملوك المدرجات وتخفف من إحتقانها.

• نفس الجمهور الأهلاوي عما بداخله من خلال الهاشتاقات المتوالية تطالب فيها الإدارة وتلفت انتباهها إلى مايحتاج النادي من لاعبين وفي مراكز بالفعل هي مشكلة الأهلي المزمنة والمتمثلة في قلب دفاع ذو مواصفات عالية، بالإضافة إلى مثيليه في مركز المحور وصناعة اللعب، ودائمًا إدارات الأهلي المتعاقبة لا تلتفت لهذه المراكز الحساسة.

• تعود الجمهور الأهلي من الإدارات في عهد الأمراء – عبدالله الفيصل حينما كان راعيًا وداعمًا للكيان وكذلك إبنه محمد رحمهما الله، وفي عهد الرمز الحالي ابوفيصل اطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية – على جلب مدربين عالميين ولاعبين برتبة جنرالات في الملعب، حتى أصبح الأهلي مضرب المثل في التعاقدات، وفي استقدام الفرق الكبيرة، واللاعبين الكبار من فئة مارادونا، وكرويف، وفي هذا الزمن أصبح الجمهور يستجدي من لا يستحق ليتعاقد مع لاعب يغير من خريطة الملعب، ولكن هيهات هيهات.

• استغرب الجمهور الأهلاوي السكوت من أغلب إعلاميي الأهلي فيما يحدث داخل الكيان الأهلاوي، وتراكض بعضهم للحديث عن صفقات الفرق الأخرى، ويمتدحونها، دون توجيه كلمة نقد صادقة حيال الإدارة الحالية، وأعتقد أن أغلب الجمهور الأهلاوي ليس راضيًا عن سكوتها، وعدم توضيحها لما يحدث، وماهي طموحاتها، والدوري على الأبواب، والبطولات كثيرة، وعلى أي منها أو كلها سيدخل الأهلي المنافسات بأنواعها.

• ماذا بقي؟
بقي القول:
أن الأمل في الله ثم في الإدارة الحالية أنها توضح وتتحدث عما يدور خلف الكواليس، وماهي امكانياتها للتعاقد مع لاعبين يعملون الفارق، لتهيئة الأهلي للمنافسات المحلية، والقارية، والأمل أن يكون الصمت هو الذي يسبق عاصفة التعاقدات للكيان الأهلاوي، فربما صمتها حكمة، وتمتلك من المفاجاءات مايثلج صدر العشاق ومجانين المدرجات، والأمل الأكبر عودة الرمز الخالد ليتجلى كعادته ظهورًا في كل المواقف الصعبة، وتعود منه الأهلاويون ابشروا وحاضر ولكم ماتريدون، لكنني أعتقد أنه لن يعود، فالجو الرياضي لا يشجعه على العودة.

• ترنيمتي:
ياأستاذ التناقض ليه بس التناقض
الوعود الكاذبة راعيها مصيره غريق

وحتى الوضوء عندك مايكون ناقض
أوفي بالوعد الأهلي نادي ماهو فريق

@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق