إعلامنا لم ينصف تاريخنا

عندما تقرأ الأحداث وردود الأفعال تجاه كل ما يخص السعودية تجد الآراء تتباين والمواقف تختلف هناك بلى شك فئات منصفة وتعي جيدا الأدوار السياسية والإجتماعية التي قامت وتقوم بها المملكة في محيطها الإسلامي والدولي , وهناك فئات باعوا ذممهم و ضمائرهم لجهات ودول مشبوهة تقتات على إفساد المجتمعات وتأليب الشعوب على حكامها وتمويل الإرهاب والجماعات المتطرفة وجندت نفسها لخدمة أجندات وايدلوجيات حاقدة من أجل الدينار والدرهم , وتعمل على ذلك ماكينات إعلامية تصرف عليها الملايين وآلاف المواقع والحسابات الوهمية والمزوره كلها في سبيل خدمه مشاريع نشر الفتن والخراب وتمزيق الأمة الإسلامية في الوقت التي تقوم فيه المملكة بلم شمل العرب والمسلمون وتوحيد المواقف والكلمة وردم هوة الخلافات بين جميع الدول والاشقاء وشتان بين الفعلين المتناقضين , ومع ذلك لم تترجم إمبراطورياتنا ومؤسساتنا الإعلامية دور المملكة الحقيقي ولم تبرز ما تقوم به المملكه بالشكل الذي يليق بحجمها ومكانتها , تتفاجئ ببعض الإحصاءات والأرقام الكبيرة التي تصرفها المملكة على الجانب الإنساني والدعوي والإغاثي في جميع أنحاء العالم , وتتكشف لنا مجهودات المملكة في حل وتفادي كثير من الخلافات والنزاعات في المنطقه وإدارة ورعاية الكثير منها ولا نجد لها أثراً ومساحةً واسعة على شاشاتنا العملاقة والتى تحضى ميزانياتها بميزانيات دول , ناهيك عن تدني مستوى العفاف والأخلاق والقيم الإسلامية في كثير من برامجها وافلامها وحتى نشرات الأخبار لم تسلم من هذا العبث الأخلاقي , لذلك إن الله لا يغير ما بقومِِ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وعلينا أولا إصلاح بيتنا من الداخل كي ننطلق من قاعدة صلبة ونبدأ بتقييم عمل شامل لسنوات وإسقاطه على واقع وتاريخ المملكة الإنساني والسياسي ومقارنته بما يصرف عليها سيتضح ان هناك حلقه مفقودة علينا يصالها وترميمها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق