الشيوعيون الجدد في بلادنا خطر عظيم

 

كثير منا لا يفرق ببن العلمانيين المتحررين ( المنحلين) المستغربين والشيوعيين الجدد فالعلمانيون في معظم الدول الغربية والعالم .

منهجهم واضح من الأديان هم لا يحاربون الأديان وانما يقرون لكل دين ومذهب حريته وحقوقه على اختلاف وتفاوت بينهم اما الشيوعيون فعدوهم الاول هو الدين اي كان ودعوتهم محاربة الفضيلة ودسائسهم الكيد للاخلاق والملكية الفردية لا يؤمنون بشي ولا يتورعون عن جريمة
وأول وسائلهم الحرب على رموز الدين والدولة وأعمدة الأخلاق والفضيلة .

المسلمون ليسوا ضد الحريات العامة ولا الخاصة ولا ضد الأديان والمذاهب المختلفة انطلاقا من قاعدة لكم دينكم ولي دين ولا اكراه في الدين يدعون الى منهجهم ولا يجبرون احدا عليه بل في المنهج عدم صحة ايمان المجبر ولو أدى العبادات جميعا .

كيف تتعرف على الشيوعيون الجدد اذا رإيت من بهاجم الدين واهله ويؤلِّب عليهم ويخونهم ويتهمهم فاعلم انه منتسب للشيوعيين الجدد واحذر منه.

وحتى الدول الغربية تحارب الشيوعية وتعلم فسادها وخطرها وترفض منهجها ولذلك يجب التنبه الى تسمية الشيوعيين باسمهم وعدم الخلط بينهم وبين العلمانية والنصرانية او غيرها.

والشيوعيون الجدد يوهمون دول الغرب انهم علمانيون ينشدون حرياتهم وهم ابعد الناس عن احترام الحريات ويقدمون أنفسهم على انهم نشطاء مجتمع وهم دمار المجتمع ولذلك ينبغي كشف حقائقهم للعالم وممارساتهم الطويلة ضد الحريات في بلادنا وهدمهم المثل واجترائهم ع الحقوق وفضح أساليبهم القذرة في ادعاء الوطنية واتهام الاخرين بالخيانة وعلى الدول الصديقة الا تنخدع وتوفر لهم الدعم من اي نوع كان و على بلادنا ان تكشف للجميع هويات هؤلاء الشيوعيين ومكائدها ومحاربتهم للدين والمجتمع والدولة.

بقلم
د. علي الجهني
محامي و مشرف إعلامي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق