يستهل أتلتيكو مدريد، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني متفوقاً على ريال مدريد، الموسم الجديد اليوم الإثنين بمواجهة فالنسيا، الذي أنهى بدوره الموسم الماضي محتلاً المركز الرابع، بما يضمن له العودة للمنافسة في دوري أبطال أووربا.

وفي الوقت الذي يبقى فيه برشلونة حامل اللقب مرشحاً بقوة للتتويج بلقب الموسم الحالي من الدوري الإسباني لكرة القدم، فإن أتلتيكو مدريد يبدو واثقاً في قدرته على تكرار إنجاز 2014.

ونجح أتلتيكو مدريد تحت قيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني في تدعيم صفوفه بشيء من الحكمة في فترة الانتقالات الصيفية.

وظهرت قدرات أتلتيكو جلية خلال الفوز المثير على ريال مدريد (4-2)، في العاصمة الإستونية تالين في كأس السوبر الأوروبي.

ونجح أتلتيكو في الحفاظ على بقاء مهاجمه الفرنسي أنطوان غريزمان، ومدافعه الأوروغوياني دييغو غودين، رغم اهتمام برشلونة ومانشستر يونايتد باللاعبين.

ومع قدوم أمثال توماس ليمار، رودري، وجيلسون مارتينز، فإن أتلتيكو من المتوقع أن يصبح أكثر قوة من أي وقت مضى، وبعد الفوز بلقب الدوري الإسباني في 1996، توّج أتلتيكو بلقب “الليغا” مرة واحدة فقط في 22 موسماً، حيث جاء التتويج في عهد سيميوني في موسم (2013-2014).

ومنذ بداية عصر سيميوني قبل 7 أعوام، حافظ أتلتيكو على تواجده بشكل دائم في المثلث الذهبي، وفي الموسم الماضي حل في مركز الوصيف.

وحطم أتلتيكو الرقم القياسي لصفقاته عبر ضم ليمار من موناكو مقابل 65 مليون يورو (74 مليون دولار).

وسجل دييغو كوستا هدفين في شباك الريال، ليقود أتلتيكو للتتويج بلقب كأس السوبر الأوروبي.

وعاد كوستا إلى أتلتيكو الموسم الماضي قادماً من تشيلسي بعد فترة من الأجواء المثيرة للجدل التي عاشها مع النادي الإنجليزي، لكنه لم يشارك مع الفريق سوى في يناير (كانون الثاني) الماضي.

لكن كوستا يبدو أكثر استعداداً في الموسم الحالي، حيث يتطلع لقيادة أتلتيكو لمزيد من الإنجازات.