نحن لايمكن أن نكون إلا نحن

خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهم الله- في غير ما مناسبة يؤكدون تمسك البلاد بكتاب الله وسنة نبيه الكريم منهجاً وأداء وبغية, لكن متنفذين هنا وهناك يودون لو أن غير ذات الدين تكون لهم في ظل صمت قاتل من غالبية أهل الحق في دعم الحق الذي يتمسك به قادتهم ويصدع به بعض من أهلهم.

هذا الأرث العظيم وهذا الأصطفاء الكريم وهذا الخير العميم وهذا الربط الحكيم وهذا الموقع الفريد وهذا الدين الرشيد هل من الممكن أن يزال او يزول او يفكر عاقل منا ان يجعله من خلفه ظهريا.

أنه قدرنا وحظنا ومصيرنا وثروتنا وثرائنا ومصدر فخرنا وأعتزازنا وقيادتنا للعالم أجمع وإلا كنّا كصاحبة الخيمة :إذ قالت :
لبيت تصفق الأرياح فيه**احب الي من قصر منيف

قد يليق بغيرنا ممن ليس لهم تاريخ أن يبحثوا عن تاريخ ومن ليس لهم تراث أن يلتمسوا تراث ومن بلا هوية أن يصنعوا لهم هوية لكننا الأصل والتراث والقمة فهل ننحدر لنتساوى مع القاع أم تبقى القمة قمة والقاع قاعا.

قال لي صديق أمريكي مرة : نحن لا نعتز بصناعة طيارة ولا سيارة ولا قطار ولا جوال وإنما نعتز بما حافظنا عليه من حقوق الأنسان قلت له لكن صغارنا أعظم ما يعجبهم فيكم هو ما لا تعتزون به وأعظم ما لا يعجبهم فينا هو ما لا تستطيعون الوصول اليه من المعاني السامية والثقافة الراقية المحفوظة بحفظ الله
قد يفكر فرد او مذهب او دولة بنسف كل إمكانات البلاد ومقدراتها واستبدالها بتبعية ما لكن الله لن يمكن إرادة فوق إرادتة وقدرا فوق قدره وستبوء كل المحاولات بالفشل والخزي والعار والاندثار وسيبقى الوطن قبلة ارادها الله مستقبلا من الناس أجمعين وليس مستقبلا لأحد غير رب العالمين .

 

بقلم
د. علي الجهني
محامي و مشرف إعلامي

@draliAljuhani

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق