كن ملهمًا

أيها المعلم أنتَ أساس نهضة المجتمع فبين يديك جيلا يتطلب منك شحذ أقصى طاقاتك وقدراتك، فالمعلم العظيم من يلهم طلابه، يتعلم منهم مثلما يتعلمون منه، يتبادلون الحياة والخبرات والأفكار، فلعل كلمة منك تشعل في قلوبهم الهمة.
لا تكن معلم فقط بل ملهمًا وناصحًا ومعينًا لهم، ارفع من معنوياتهم، بث فيهم قدرًا من الأمل والتفاؤل، هون ضعفهم، شجعهم بالتركيز على ايجابياتهم، حثهم على التفكير في أهدافهم ووضع خطط لتحقيقها وأن لا تغرهم أصوات المحبطين حولهم.
ذكرهم بأننا لم نخلق لنقل:
مستحيل
لا أستطيع
لا أقدر
الأمر صعب علي
بل خلقنا لنَبذُل ونتعب لنعيش أبطالا بقية حياتنا.
كن ايجابيًا، كن محبًا لمهنتك، وقبلها كن محبًا وملهمًا لنفسك عظيمًا بما تسعى له وتبحث عنه.

 

 

بقلم

نشمية بنت خلف المطيري

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق