الإعلام الرياضي

‏‏ ‏كان قرار الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي بإيقاف بعض الإعلاميين المتجاوزين في إسائتهم للأندية وجماهيرها الرياضية صائبا وخطوة جريئة وذلك لنبذ التعصب الرياضي الذي سبب إنقسامات في الجمهور الرياضي حتى بين الأشقاء في المنازل ، اختلف اسلوب التعصب بين الماضي والحاضر ، حيث كانت في السابق ذو رقي وروح رياضية بين المتعصبين ، وما أن تنتهي المباراة ! إلا وينتهي معها كل شيء وذلك لعدم وجود قنوات تساعد في نشر تعصب ضيوفها ضد بعضهم البعض أمام الكاميرات وعلى مرأى من المشاهدين !

‏والآن لم ( يسلم ) المشاهد من تلك القنوات فقط وإنما وصل الحال بهؤلاء الاعلاميين مواصلة صراعهم الرياضي في مواقع التواصل الاجتماعي ويتم الاسقاط على رموز الأندية واللاعبين والجماهير الغفيرة التي ( تحامي ) مع فريقها !
‏يحاول بعض الإعلاميين السذج بأن يكسبوا أعلى المتابعين والمشاهدات لزيادة شعبيتهم في الشارع الرياضي حسب ميول الجماهير !
‏ويستخدم هؤلاء ألفاظ نابية وإستفزازية صنعت الفرقة في المجتمع عامة ، كل ماتذهب إلى مجلس تسمع تلك العبارات الإسقاطية التي استخدمها ذلك الإعلامي وكأنه تمجيداً له !

‏الإعلام الرياضي لابد أن يكون راقياً في إستضافة إعلاميين ينبذون ذلك التعصب ويكون الهدف من البرامج هو تحليل تلك الاخطاء في المباريات والبحث عن حلول تجذب المشاهد وتكون أهدافها سامية دون اسقاطات !
‏أتمنى أن يتم إيقاف هؤلاء المحسوبين في الإعلام الرياضي بشكلٍ نهائي وإغلاق منابع نفث سمومهم في مواقع التواصل الاجتماعي ويكونوا عبرة لباقي الاعلاميين الذين يتصفون بصفاتهم الإعلامية !
‏لقد سئم الشارع الرياضي لمثل هؤلاء ، ولم أجد قناة في دول العالم تستضيف معاتيه مثل هؤلاء إلا قناة الجزيرة في برنامج ( الاتجاه المعاكس ) !
‏نتمنى من الاتحاد السعودي الضرب بحديد دون رأفة لمثل هؤلاء لكي نبتعد عما يثير التعصب الرياضي ويدعو للفتنة الرياضية !

 

‏ twitter : Hanialodailah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق