العراق بدون إيران

‏تظاهرات مشروعة تشهدها مدينة البصرة العراقية قد تكون هي الاضخم منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003 منذ الثامن من 8 يوليو/تموز 2018 احتجاجا على الاوضاع الخدماتية والمعيشية وللمطالبة بتحسين واقع الخدمات العامة

مدينة البصرة الى وقت قريب كان يطلق عليها فينسيا الثانية عندما كانت مدينة إقتصادية تماما بل من الممكن ان نقول انها كانت عاصمة العراق الأقتصادية وغنية جدا بالنفط والمواد الخام اصبحت الان تعاني بشدة جراء الفساد المستشري فى الحكومات العراقية المتتابعة منذ الغزو الامريكي فقد تحولت الى مدينة تفتقر الي اقل القليل بلا مياة او كهرباء.

لافرق بين البصرة وبغداد وكافة مدن العراق التى تعاني بشدة جراء سياسات الانظمة والحكومات السابقة الفاسدة التى لم تمارس دورها الحقيقي لخدمة الشعب المواطن العراقي ومصلحة العراق انما كرثت جهودها لخدمة المصالح الايرانية ومخططاته التدميرية فى المنطقة.

وبلا شك المواطن العراقي نفسه يؤمن بتلك الحقائق دون ادني شك وكان ذلك الدافع للمتظاهرين لعراقيين على الاقدام على اشعال النار فى القنصلية الإيرانية ومقار الأحزاب والميليشيات التابعة لنظام الملالي في مقدمتها مقرات حزب “الدعوة الإسلامية” ومقرات فصائل “الحشد الشعبي” ومنظمة بدر.

العراقيين الان يدركون ضرورة التخلص من النفوذ الايراني ورجاله فى العراق نهائيا وماكان معهم من سوء الادارة والتدهور الاقتصادي والمعيشي للمواطن.

الجميع شاهد ردة فعل مليشيات عصائب التي اعتادت على التمويل والدعم الإيراني عندما اطلقت بشكل علني النار فى وجه المواطنيين السلميين ماادئ الى مقتل مايقرب من ثلايين شخصا واصابة اخرين دون ادني مبرر ذلك فى خطوة سعت الحكومة العراقية لامتصاص غضب المواطنيين عن طريق اقالة الفريق الركن جميل الشمري من قيادة عمليات البصرة وتعيين الفريق رشيد فليح خلف له.

ومن المضحك جداً الدعاية الفجة التى انتشرت فى الوسائل الاعلامية الموالية للمنظمات الشيعية الممولة من ايران لمحاولة القاء اللوم على المملكة العربية السعودية وقوي اقليمية اخري بالوقوف خلف الحراك الاخير فى البصرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق