إيران بين الواقع والمخفي

٢٢ سنه مرت على أرتكاب إيران جريمة تفجير الخبر سنه ١٩٩٦ بعدما قررت قاضية امريكية بتغريم إيران مبلغ ١٠٤ ملايين دولار لدوي الضحايا البالغ عددهم ١٩ جندي أمريكي المتواجدين في المبنى المفجر في الخبر حيث أدين حرس الثوره الأيرانيه بتفجير المبنى وأسدل الستار مع تصنيف إيران بأنها الراعية للأرهاب بالنسبة لأيران ماذا يعني مبلغ ١٠٤ مليون دولار وهي تنفق ميزانيتها كاملة على الميليشيات الأرهابيه مثل حزب الله والحوثي والقاعدة وايواء أرهابيين العالم وتنفق عليهم الملايين كون إيران لاتنال إلا تغريم مادي وتركها ترعى في تقتيل الأبرياء وتفجير المنشأت وتجنيد الأطفال وتحويلهم إلى خونه ضد أوطانهم وهذا هو ماتريد إيران ولكن كان من المتوقع من الولايات المتحدة أعظم دوله في العالم والتي تدين إيران وتصنيفها الأولى في الأرهاب في العالم أن تتخذ موقف أشد وقعا من مجرد تغريم مادي وتمر 22 سنة مرور الكرام قتلت خلالها إيران الألاف وحطمت العديد من المنشأت والعالم الغربي مجرد أنه يدين ويستنكر حتى أتفاقية الملف النووي وقيام الرئيس الأمريكي ترامب بالقاء توقيع الولايات المتحدة ماذا حدث بعد ذلك لاتزال ايران ماضيه في مسلسلاتها الأرهابيه دون أكتراث لألغاء توقيع الولايات المتحدة وهاهي إيران تعثو في الأرض فسادآ في العراق وسوريا ولبنان غير مكترثه بالعقوبات المفروضة عليها وهميآ. فأذا كانت الولايات المتحدة جاده في قراراتها والعالم الغربي المتضرر من الأرهاب ان يتخذو موقفا حسما ضد أنهاء الثورة الخمينية من الوجود حتى يحل السلام وتهدأ النفوس وتسلم الأرواح والممتلكات من شرور أيران.

 

عبدالرحمن الملحم

كاتب ومحلل سياسي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق