هذيان حسن نصر الله

باتت اللهجة التى يتحدث بها زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله اقرب الي الهذيان منه الي اللاواقع لايفوت مناسبة واحدة او كلمة متلفزة في تجمع بين مؤيديها دون ان يوجه الاف اللعنات والتهديدات لدولة الاحتلال الاسرائيلية بين التهديدات بالقصف الصاروخي ومغبة ان تشن حرب علي الحزب في لبنان او سوريا بشكل معتاد.

كان اخر تلك المسرحيات في خطاب يوم عاشوراء عندما قال حسن نصر الله إن جماعته باتت تمتلك صواريخ دقيقة رغم الجهود الإسرائيلية لقطع الطريق عبر سوريا.

وزاد علي هذا “فى موضوع الصواريخ الدقيقة ومحاولاته فى سوريا لقطع الطريق على هذه القدرة وعلى هذه الإمكانية.. أقول له مهما فعلت فى قطع الطريق لقد انتهى الأمر وتم الأمر وأنجز الأمر وباتت المقاومة تملك من الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة ومن الإمكانيات التسليحية ما إذا فرضت إسرائيل على لبنان حربا ستواجه إسرائيل مصيرا وواقعا لم تتوقعه فى يوم من الأيام”.

ولكن السؤال لحسن نصر الله اين تلك الصواريخ التي يمتلكها الحزب من الرد علي الغارات الاسرائيلية التي اصبحت تجري بشكل يومي حتي ان الصحف العربية والعالمية اعتاد علي مثل هذا النبأ فاصبحت تجعلها في اخر الانباء واقلها اهمية.

وفقا لوسائل اعلام اسرائيلية موثقة علي الاقل ليا انا شخصياً فقد نفذت قوات الاحتلال 200 غارة جوية وأطلقت ما يزيد على 800 صاروخ وقذيفة مدفعية على أهداف إيرانية بالطبع منها حزب الله في سوريا خلال فترة العام ونصف العام الماضية اسفرت عن تدمير معظم الاهداف التى جري استهدافها.

من الناحية الاخري اجد ان تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في بيان صدر عن ديوانه مساء الخميس جاء فيه”استمعت للتصريحات النارية التي أتت من جهة حزب الله​​​ إنها أتت من شخص قال بعد 2006، إنه لو كان يعلم ماذا سيكون الرد الإسرائيلي على خطف الجنود الثلاثة لكان فكر مرتين، لذا يحبذ القيام بذلك، وأقترح عليه اليوم بأن يفكر ليس مرتين بل 20 مرة، لأنه لو اعتدى علينا فسيتلقى ضربة ساحقة، تفوق كل تصوراته” هي الاقرب للواقع فعلا.

استهداف مواقع حزب الله سواء في سوريا او لبنان لم تصبح الا نزهه شبهة يومية للمقاتلات والصواريخ الاسرائيلية..بينما يقف حزب الله ومقاتليه ينتظرون الغارة التالي

فقط حزب الله يواجه تلك الغارات عن طريق منصاته الاعلامية التى اصبحت مادتها الاعلامية اقرب لفيلم كوميدي فاصبح التقليل من نتائج تلك الغارات هو نغمة معتادة لها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق