فرحة وطن وشعب عظيم

لله الحمد والمنة الذي أكرمنا بهذا اليوم الذي خلد في هذا التاريخ (23/09/1932)م يوم توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز رحمة الله عليه وكيف كان هذا التوحيد له أثرٌ كبير في نفوس أجدادنا و أباءنا وأبنائنا عندما أراهم يتحدثون في المجالس ويسردون القصص ويتناقلونها عن توحيد هذه البلاد وكيف تمت ونرى الأطفال مُنصتون تغمرني السعادة والفرحة من كل اتجاه فنحن شعب عظيم اختلفنا في عدة أشياء لكن تحت ظل هذه الدولة توحدت مذاهبه وأعرافه واتفقنا على حب هذا الوطن .
جميلةٌ تلك المشاعر التي سطرها ذلك الشعب السعودي وتلك الأفراح التي انتشرت في أرجاء البلاد ونشرت التفاؤل من كل حدبٍ وصوب ما بين فرحة شيخٌ كبير وطفلٌ صغير هناك امرأة ورجل وفتاة يحتفلون بتلك الذكرى برُقي ، سعدت عندما شاهدت فئة كبيرة منهم كيف أنهم احتفلوا دون تخريب ودون أي مضايقات بل خرجوا في مسيرة حب و ولاء ورفعوا شعارات الوطن وهتفوا في حب الملك سلمان و ولي عهده محمد بن سلمان حفظهم الله وكيف أنهم أسكتوا تلك المنابر التي تصدح في وسائل التواصل الاجتماعي و تنادي بالحرية وكره الوطن .
ذلكَ الشعب السعودي الأبي الذي رفض أن ينصاع لتلك المؤامرات الخارجية وضرب أروع مثال في تلاحم الشعب مع القيادة الرشيدة فأفئدتنا ودمائنا تلونت باللون الأخضر ونحن معهم في العسر قبلَ اليسر وأرواحنا فداءً لهذا الوطن المعطاء ويأتي من يقول بأننا مُسيرون على حُب هذا الوطن لا يا عزيزي فنحن مُخيرون و أخترنا حبه والوقوف معه عن اقتناع .
فنحن شعبٌ عظيم نستحق هذا الفرح نستحق تلك الاحتفالات نستحق تلك الأهازيج التي يتغنى بها المنشدون و يا بلادي واصلي و احنا وراكِ واصلي والله يحميك إله العالمين .
نهاية : وطنيةٌ أنا حد النخاع و سعوديةٌ أنا وبذلكُ أفخر .

 

بقلم

نجوى المحياوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق