ما في #أبها إلا هالمكان

استغربت مثل الكثيرين غيري من ساكني وزائري مدينة  أبها ، من الإصرار المستمر على أن يكون هذا المكان هو المكان الوحيد الذي تقام فيه الفعاليات وكأنه لا يوجد في أبها مكان جميل سواه ؛ ولا مكان منظم سواه ؛ ولا مكان متكامل الخدمات سواه.

رغم أنه سبب الكثير من الزحام وعطل حركة المرور ، وعلى الرغم من وجود أماكن كثيرة خارج المدينة تستحق أن تلفت لها الأنظار ، وأن يكون لها نصيب من الفعاليات .

إن إصرار المسؤولين والمنظمين على إقامة الفعاليات في مكان صغير وهو ما سمي بشارع الفن ، لهو أمر يثير العجب ؛ فعلى الرغم من الاستياء السائد من الزحام الموجودة في مدينة أبها، خاصةً بعد توحيد المسار في العديد من طرق أبها ، وتحويلها لوسط البلد أو للحزام الدائري .

فنجد أن المنطقة التي تصل بين السد ودوار وسط البلد تكتظ بزوار ملهمتي وشارع الفن ، قرية المفتاحة التشكيلية ، وسوق الثلاثاء ، ومن يحب مشاهدة الألعاب النارية ،  ورغم صغر المسافة وضيق المساحة ، إلا أن أي فعالية تقام في أبها توضع في هذا المكان ، مما يسبب الزحام في جميع الطرق المؤدية لها ، واستياء أهالي الأحياء القريبة منها ، حيث يعانون في سبيل الوصول إلي منازلهم .

رغم وجود مساحات شاسعه تتسع لبناء أماكن جديدة ومهيأة لاستقبال العديد من الفعاليات ، فلو نقلت إلي طريق الملك عبدالله حيث الطرق وسيعة والأماكن كثيرة ، نجد فيها أماكن للفعاليات ، ومواقف للسيارات ، ومنها تخفيف الزحام عن وسط البلد الذي أصبح الكل يعاني من التنقل خاصة في فصل الصيف ومع كثرة الفعاليات  .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق