عجائب محمود عباس

‏جاء خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الدورة الثالثة والسبعين في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بصيغة مكررة باهتاً وبدون قيمة حقيقة.. تأكيده على أن الولايات المتحدة لن تكون الوسيط الوحيد للسلام في الشرق الأوسط وإن “القدس ليست للبيع.. وحقوق الشعب ليست للمساومة” ليس جديداً ومفاجأ لاحد فهي نفسة النغمة التى يرددها عباس منذ سنوات طويلة .

محمود عباس بدء طوال الخطاب “المكرر” كا من يتسول للحصول علي التعاطف الدولي فكان من الطبيعي ان تكون القاعة العامة للامم المتحدة خالية من الوفود ومندوبي الدول.

التهديدات التي اطلقها عباس بعدم القبول بالرعاية الامريكية لاتفاقية السلام وعدم التزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بأي من قرارات الأمم المتحدة بخصوص النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والاتفاقات التي جري توقعيها من بين الطرفان لا تشكل اي قلق سواء للمسئوليين في اسرائيل بمن فيهم بنيامين نتنياهو او ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

كذلك فان احداً لن يستجيب لمطالبات عباس “العبثية” خلال خطابه للإدارة الأمريكية بالتراجع عن قراراتها بشأن القدس المحتلة وقضية اللاجئين الفلسطينيين.

ولعل قمة السذاجة هو حديث محمود عباس عن الاتفاقيات بين حركتي فتح وحماس والتهديد بعدم الالتزام باي من تلك الاتفاقيات وعدم تحمل اي مسئولية اتجاه قطاع غزة.

مع ذلك فانه الشئ الوحيد الوراد في الخطاب الممكن تحقيقه من قبل السلطة الفلسطينية سواء بقطع المساعدات المالية او ماتبقي منها عن القطاع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق