يومك يامعلم

كل عام يحتفل العالم بيوم المعلم في إشارة إلى مكانته ودوره في بناء المجتمعات و للإشادة بدوره في تنمية وتنشئة الأجيال المتلاحقة، فالمعلم دوره أكبر من تلقين العلوم والمعارف، بل هو القدوة الحسنة والمربي والموجه لكل واحد من طلابه، وبفضله بعد الله سبحانه وتعالى يتربى أبنائنا على الخلق القويم،ويستقيم صلاح المجتمعات.
الكل يدرك تماماً أن مهمة المعلم ليست باليسيرة فهي ممزوجة بشيء من الصعوبة والمتعة،فالصعوبة تكمن فالتعامل مع أنماط طلابه المختلفة وعليه أن يتعامل معها بشيء من الحرفية والإنسانية التي تجعله قادراً على الوصول لأهدافه التي يريد إيصالها لهم،أما عن متعة التعليم فتكمن الوصول إلى ثمار ونتائج تلك الجهود ليجدها واضحة في مجتمعه .
وعندما نتحدث عن إصلاح النظام التعليمي بأي بلدٍ بالعالم يبدأ بإعطاء المعلم مكانته وتقديره الذي يليق به كمربي للأجيال، عندها سنجد نجاح ذلك النظام بكافة حلقاته.
وإننا إذا نحتفي بيوم المعلم ماهو إلا تأكيد على مكانة المعلم ودوره الإنساني في بناء الأمم.
وعلينا أن نفخر بهذه المهنة وإعطائها حقها من التقدير والتبجيل، ومن ينظر لها بدونية فهو بلاشك قاصر الفهم والإدراك .
وفي الختام نذكر رائعة أحمد شوقي في تبجيل المعلم حيث قال:
قم للمعلمِ وفهِ التجيلا كاد المعلمُ أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشىء أنفساً وعقولا.

 

بقلم
محمد راجح الزبيدي

مدير مكتب تعليم المظيلف

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق