مجتمع

كل الايام معلمتي

انها مرحلة مشاعر
تارة تمر بالطيش والمراهقة
مشاعر طفولية بريئة.. عشناها
مشاعر.. مراهقة.. بريئه.. عشناها
مشاعر.. تنبض بالحياة والحماس مضت ومازالت تمضي
وستستمر بالمضي في حب العلم والمعلم
مشاعر روحانية لمن كاد أن يكون رسولا
مشاعر صادقة لمن علمني حرفا.. فكيف بمن علمني حروفا وجمل
لمن أعطاني دروسا بالحياة
تحية وتقديرا
تحية واحتراما لمعلم بالصدق والأمانة قدم العلم على أكمل وجه وبمحبة
تحية مشاعر اكتملت بالنضج إلى الشيخوخة لكل معلم ومعلمه
ومن علمني حرفا صرت له عبداً

سيبقى التقدير والاحترام
وستدوم الدعوات الصادقة والجميلة لك يامعلمي إلى آخر المطاف وليس يوم من كل عام

بقلم – هياء احمد

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق