السبت الأحمر

• أشعل عضو شرف النادي الأهلي الأستاذ عبدالله الزهراني فتيل الطقطقة على فريق الإتحاد، بقوله أنتهت المنافسة – يقصد مع الأهلي – مع فريق الإتحاد، وتناوب جمهور تويتر بين الفريقين الجدل في هذا الشأن، وازدادت الطقطقة بعد تأكيد رئيس النادي الأهلي لمقولة عضو الشرف، ولم يبخل جمهور سفير الوطن في جلب الكثير من مقاطع الفيديو لحديث بعض مشجعي فريق الاتحاد، بعضهم كان يتردد على دورة المياه قبل بداية المباراة إذا ماكان دابو مشاركًا في المباراة، وبعضهم تحدث عن انسحاب فريقهم أمام قلعة الكؤوس، وبعض اللاعبين السابقين أكد أن الإتحادية يفرحوا إذا ماتعادلوا مع فرقة الرعب، وأكد ذلك رئيس رابطة فريقهم.

• أعجبني الحديث المتزن لنائب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي وعراب الإستثمار الأستاذ عبدالله بترجي في قوله: من يهاجم عرين الأسود الملكية فليتحمل، وكان تصريحه المتزن ردًا على من عارض تعويذة النادي الأهلي، وبطبيعة الحال كرة القدم لعبة تنافسية كما قال إداري النادي الأهلي سابقًا الأستاذ فهد الزهراني، ومن وجهة نظري يجب أن لاتخرج عن هذا الإطار، لكن في بعض الأحيان تصدر تصرفات صبيانية وغير مسؤولة من بعض مسؤولي الفرق الأخرى، وتضطر بعض الإدارات للرد بأسلوب حضاري، وهذا ماكان عليه الأهلي منذ زمن، وتضرر كثيرًا من تلك الاستراتيجية حتى اسم الراقي لم يعد مقبولًا عند الجمهور الأهلاوي.

• يعتبر النادي الأهلي الأكثر فوزًا على فريق الإتحاد، حتى بطول مدة عدم تحقيق الأخير فوزًا على الأول، فلم يكسب الاتحاد الأهلي منذ عام 1399هـ حتى عام 1405هـ وهي مدة طويلة دون شك، وفريق الاتحاد غاب عن البطولات 28 من السنين العجاف، أي منذ عام 1387هـ حتى عام 1405هـ، ومع ذلك يكرر الإعلام المستأجر غياب الأهلي عن البطولات، وهي مقولة غير صحيحة، فالأهلي تسيد البطولات لمدة 27 عامًا بالتمام والكمال، بينما فريق الهلال غاب عن البطولات لمدة 13 عامًا متتالية، اي بعد عام 1384هـ حتى عام 1397هـ، وفريق الشباب غاب عن البطولات لمدة 41 عامًا.

• تحضى تغريدات معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة باقبال كبير من أهل تويتر من شرائحة المتعددة بصفة عامة، وبصفة خاصة من الوسط الرياضي المتمثل بالاعلاميين، فهم يرتوتون كل مايغرد فيه معاليه لايصال تغريداته إلى رقم عالي جدًا، حتى لو كتب السلام عليكم لايردون السلام إنما يرتوتون.

• اختفى اتحاد كرة “… ” ، من المشهد الرياضي ولا تسمع له صوتًا إلا بعض البيانات التي تأتي متأخرة، فالمطالبات توجه إليه، والنداءات توجه إليه، والمظلوميات توجه إليه، والمخالفات توجه إليه، ولم يعد أحد يتحدث عن وجود لإتحاد كرة القدم، حتى مدرب المنتخب حينما تساءل عن الجبرين تم ضمه، والفتى الذهبي حسين تم ضمه بعد أن فاتت مناسبة مشاركته الرابعة في كأس العالم حتى لايتساوى مع البلونة، وهذا أمر ليس مستغربًا، مادام معاليه هو الذي يحل تلك المشكلات، فالناس تتجه إلى حلال المشاكل.

• ماذا بقي:
بقي القول:
انهزم الهلال – كعادته حينما يكون حكام الساحة والـ Var أجانب – على أرضه وبين جمهوره أمام الزمالك المصري في بطولة السوبر على كأس الرئيس السيسي، ولم يشفع للاعبي الهلال استحواذهم على أغلب فترات المباراة، وقدموا لمحات استعراضية لا تفهمها لغة كرة القدم، واستمتع الوسط الرياضي بكمية الطقطقة على الهلاليين، ولم ابخل في ذلك مع أصدقائي الهلاليين وأمطرتهم بوابل من الطقطقة البريئة، وساد بيننا المحبة وتقبل ذلك بصدورهم الرحبة، وكما قال صديقي الدكتور الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي ذات تصريح أن الطقطقة على الهلال ترفيه مباح، وليتذكر الهلاليون ماقالوا ذات يوم حينما كان الأهلي يمثل الوطن، وحينما كان يلعب فريقهم خارجيًا ربطوا تشجيعه بالوطنية والدين، فليتجرعوا من كأس بحر الطقطقة ملحها ومرها.

• ترنيمتي:
منتهى التشجيع إنك اهلاوي
بقلوبنا له أشواق وحبنا أناني

ماعشقنا غربي ولا الشرقاوي
هيّا ياجمهورنا لموقع مكاني
@muh__aljarallah

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق