همسة للحليف الأمريكي …”القوة القوة لابارك الله في الضعف”

من الواضح جدا أن هناك مؤامرة تحاك حبالها في اروقة دويلة قطر بالتعاون مع اجراء من بعض الفاعلين والأسماء المؤثرة من الاعلاميين الغربيين ضمن حملة منظمة للريال القطري ظهور واضح فيها ضدنا فضلا عن شبكة اجهزة قنوات الجزيرة الاخونجية ناطقة بالعربية والإنجليزية تحرض ليل نهار على السعودية من خلال افتراء القصص والاكاذيب ضمن مسرحية اختفاء الزميل جمال خاشقجي.

في الداخل الامريكي توازنات قوى بين الفاعلين من المجمع الصناعي الامريكي الى المحافظين الجدد وبقايا الدولة العميقة في عهد اوباما وفريقها الاعلامي المكون من السي ان ان ونيويورك تايمز والواشنطن بوست الى اخر الجوقة الإعلامية المعادية لترامب وللمصالح السعودية أيضاً.

هناك حقيقة ينبغي ان يفهمها أولئك الذين يلوحون بالعقوبات الاقتصادية واستخدام الضغوط السياسية وترديد الاتهامات الزائفة ان هذا لن يزيد السعودية الا صلابة في موقفها الاصلاحي والانفتاح والتقدم والتطور الذي تشهده البلاد من خلال تطبيق برامج رؤية ٢٠٣٠ والتي بدأنا نلمس اثارها الإيجابية على المستوى الداخلي في مسيرة بناء الدولة السعودية الرابعة على أسس متينة في الداخل وخروج العملاق السعودي الذي لا يقل شأناً عن العملاق الصيني والروسي وأصبحت السعودية في هذا العهد الزاهر بقيادة ولي العهد رقما صعبا جدا في المعادلة الإقليمية والدولية والسعودية حاليا في مرحلة القيادة وليست في مرحلة الاسناد لذلك فات الوقت لمحاولة اعادة السعودية العظمى الى الوراء.

لن نطالب حاليا ان نكون عضواً دائما في مجلس الأمن ليكون لدينا فيتو كبقية الخمس الكبار لكننا وعبر وزارة خارجيتنا أرسلنا إليكم الفيتو السعودي (لمشروع الشوشرة على المسيرة السعودية لولي العهد كون الحكاية اكبر من قميص عثمان عبر صور خاشقجي ) الفيتو السعودي جاء عبر تصريحات وزير خارجيتنا من سيفكر بعمل اجراء عقابي ضدنا سنقوم بعمل اجراء اكبر أيا كان هذا الإجراء.

الحليف الأميركي يجب ان يجمع أضلاعه المتباعدة وزواياه المختلفة ومصالحه البينيه المتضاربة لنعرف كيف ننظر اليه جيدا من خلال مصالحنا كسعوديين.

ترمب وادارته ينبغي ان يكون واضحا لديهم ان الشريك الامريكي ينبغي ان يكون موثوقا لأن لدينا شركاء اخرين هم ايضا محل ثقتنا ومن الممكن ان تزيد نسبة علاقاتنا بهم الاقتصادية وغيرها وذلك على حساب حصة الشريك الامريكي الذي لم يكن خطابه ودعمه على المستوى المأمول في ما يتعلق بمسرحية الاخوان المسلمين الدولية ورفع شعار قميص عثمان بصورة جمال خاشقجي المختفي.

لم تنتهي حتى التحقيقات التركية والسعودية ولا حتى الدولية ولم يصدر اي شي رسمي عدا تداولات وكالات الانباء وقصص السي ان ان و البي بي سي والواشنطن بوست والتي هي اقرب الى قصص أجاثا كريستي منها الى تقارير رصينة واعلامية نزيهة محايدة عبر مصادر واضحة ذات مصداقية ورسمية ومع ذلك يتحدث القوم في الاعلام الغربي عن طلب عقوبات اقتصادية على السعودية واجراءات اخرى.

الحبكة واضحة ان هناك مؤمراة دولية ضد السعودية اطرافها تلك الدول التي تتحالف مع منظمة الاخوان المسلمين الإرهابية كقطر وتركيا وبعض عملاؤهم في اعلام العالم الغربي.

إطلاق تركيا للقس الامريكي لا يعطي لبعض المسؤلين الأمريكان حق غض النظر عن تحالف تركيا القوي مع إرهابيي حماس والاخوان ودعم أنقرة لهما وإغفال هذا الجانب وعدم ربطه بقضية اختفاء جمال خاشقجي.

الشعب السعودي يشعر بالمسؤلية ويلتف خلف قيادته الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده سمو الامير محمد بن سلمان ويدعم موقف حكومته المشرف في مواجهة الحملة الغوغائية التي يدق طبولها الاعلام القطري ومرتزقته في الاعلام الغربي. نعم هو نباح مزعج لرغبتنا في الهدوء والصفاء لكنه في النهاية نباح كلاب لا يضر السحاب.

السعوديون لن يتأثروا بأي شيء ولا يمكن الضغط عليهم او لي ذراعهم فهم قلب اقتصاد العالم ولن يتأثر الا اذا تأثر الاقتصاد العالمي فليستفيق المغيبون الحاقدون.

كم هو عظيم هذا الوطن بقيادته وشعبه الذي تحول على منصات التواصل الاجتماعي الدولية كتويتر وفيس بوك ويوتيوب وغيرها الى وزارات دفاع وخارجية واعلام يفندون الاكاذيب ويردون عليها ويدافعون عن وطنهم وحكومتهم ورؤيتهم ٢٠٣٠ وعرابها ملك القلوب محمد بن سلمان.

أزمة مختلقة اعلامية لا تلبث ان تنتهي حيث ان حبل الكذب قصير. بذات الوقت نتمنى ان ينتهي اختفاء خاشقجي ويظهر للعلن مكان وجوده لأنه في النهاية مهما طال أمد إخفاءه فلا بد يوما من تسليمه الى السعودية وعودته ان كان حياً حيث هنا وطنه الذي يحميه ويحاسبه ان اخطأ وانا اعتقد هذا بقوة وذلك مجرد راي وتحليل من متابعتي لوسائل الاعلام وليس معلومة مؤكدة لأن هناك جزء مفقود في علاقة جمال بالدولة التركية وإخوان الخليج والتنظيم الدولي ولا استبعد وجود صفقات في المستقبل بهذا الشأن ان كان حياً كما أظن انا على الاقل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق