الصيد الجائر

وهب الله الكويت مواسم تأتي بها الطيور عابرةً من الشمال الى الجنوب قبل فصل الشتاء القارس في أوربا ، وكذلك موسم الهجرة من الجنوب الى الشمال قبل موسم الصيف الجميل في اوربا .

فتكون تقريباً في فصلي الخريف والربيع بالكويت موسمي الهجرة والعبور للطيور الجميلة ، ولكن للأسف توجد فئة همها الاول والاخير تعطيل الحياة البيئية بالكويت مثل اصطياد الطيور بهدف التفاخر أمام أصحابه وغالباً ما تجد حساباتهم بتويتر أو الانستغرام مدعمة بصور عديدة لأفضل مثال للصيد تلجائر !
فهذه الطيور بالسابق – قبل النفط- لا نلام عند اصطيادها فالبيئة بالجزيرة العربية فقيرة ، أما الان فالوضع اختلف فتجد ما لذ وطاب من الاطعمة ولله الحمد .
وللاسف تجد البعض يصطاد الطيور الجارحة وهي محرمة الاكل لكي يأخذ صورة للتفاخر والترويج لحسابه بوسائل التواصل الاجتماعي .
وليس الطيور ما تعانيه فهناك حيواناتالبيئة الصحراوية المختلفة مثل الجرابيع والضبّان والقنافذ والثعالب البرية (الحصانية) ، ولا أعلم ما المتعة بصيد وقتل هذه الحيوانات لأخذ صورة وبعدها رمي الحيوان دون مراعاة لعملية التوازن البيئي الذي وضعه الخالق سبحانه وتعالى .
نعلم بأن هناك جهات رقابية وقد وضعت غرامات تناسب هذا الجرم البيئي ولكن نطلب منهم وعلى رأسهم الهيئة العامة للبيئة بأن تكثف عملها بملاحقة هذه الفئة المجرمة بحق البيئة سواء بمواسم الصيد الجائر أو بمتابعة حساباتهم بوسائل التواصل الاجتماعي فهي إدانة لهم ، كما لا يخفى على الجميع نحتاج توعية جماعية بتكاتف مؤسسات الدولة المختلفة مثل التربية والاعلام والاوقاف بأن تنظم مهرجان توعوي بدور البيئة السليمة وكيفية المحافظة على الحياة بها .
ودمتم بحفظ الله .

 

* نكشة :
الجملة التي بدأ فيها قانون حمورابي : ” كي لا يؤذي الأقوياء الضعفاء .. كُتبت هذه القوانين ” !

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق