سبب عزوف الحضور عن الأُمسيات الشعرية في الأندية الأدبية

إنّ نهج الفكر الأدبي يختلف تماماع ن نهج المقاهي الثقافية الربحية أو مهرجانات الأفراح، فالأهداف الأدبية لا تتحقق بأمسية منوّعة ( عزف موسيقى + فن تشكيلي + شِعر ) في ظرف (ساعة ونصف) ولمرة واحدة فقط كل شهر تقريبا.

على سبيل المثال لا الحصر يجتهد الرفاق بنادي جدة الأدبي في إقامة الأمسيات الشعرية  التي غلب طابعها
التقليد في محاكاة غيرهم ومن سبقوهم بإحضار عازف ليضفي على الأمسية الشعرية نغمات مصاحبة للفقرات
وفقرات مستقلة بالعازف نفسه ، ثم يستقطعون وقتا من الأمسية الشعرية للتجوّل بين لوحات فن تشكيلي لفنان/ـة.

فلنفرض أنّ القيمة الفنية للعزف واللوحات التشكيلية تفوّقت على حساب قيمة الشِّعر  أو العكس وهذا يحدث لعدم وجود نـاقـد أدبي في أمسية شعريّة أدبيّة
ولأنّ الأمسية أصلا ليست فنّيّة أو موسيقيّة.
فما هو انطباع الارتباك وحالة عدم توازن الذائقة للشعراء ضيوف الأمسية وأيضا للعازف وأيضا للفنان/ـة ؟

ماذا أعطيتم من وقت لـ( الـنقـد الأدبي ) ؟

وماذا قدّمتم للشاعر/ة، من قيمة نقدية في التفاعل مع نصوصه وتقييمها وتقويمها بحجة الرأي والنقد الأدبي.

والنتيجة دائما:
* عدم جذب الحضور
* تكرار نفس الأسماء الحاضرة
گجمهور.
لعدم حسن:
* التنظيم
* إدارة الوقت
* الإعداد المسبق.

 

 

 

بقلم / محمد عسيري ( الصهيب العاصمي )

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق