الفكر المعاصر!

في فترة مضت كان التلفاز الذي يعرض أبيض وأسود، ويعتبر إنجازا عظيماً من التقدم والحضارة، وكان رواد تلك الحقبة بلغوا من المنى مشتهاه، ومن العز منتهاه، إبداعا وشهرة، وصيتا وعظمة، واضحوا اليوم في سراديب النسيان، بل وفي بعض المواطن اصبحوا في مقام سخرية وضحك من البعض حيث أصبحت انجازاتهم بدائية في عصر الديجيتال وثلاثي الأبعاد!
كذلك الفكر الذي لا يواكب عصره، ولايجاري وقته، إذا كان صاحبه مدعيا تمسكه بمنهج كتب التراث، وهو معطل لثلثيه بدأً بمنع الخلاف السائغ المعتبر وانتهاء بدكتاتورية الوصاية !
سيصبح هذا الفكر حجر عثرة للأجيال القادمة، وبوابة شر للانحلال والإلحاد والتمرد على الدين بحجة التخلف والرجعية!
فلا تعارض بين تعظيم التراث، ومواكبة العصر دون تقليد بليد، أو مراهقة فكرية بنسف كتب التراث بدعوى التجديد!
فيكون الفكر السليم الذي يعايش الواقع هو استصحاب كتب التراث والتمسك بها، وتنقيحها من أخطائها، وصياغتها بلغة جديدة تناسب العصر !

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق