امبراطور الحكايا…حقيقة سعودية

قد تبدوا قصة الامبراطور الذي ما إن يعلو كرسي الحكم حتى يباشر في الاصلاحات و التجديد و التطوير أقرب للناس من الخرافة على ان تكون حقيقة او ذلك الحاكم العادل الذي غالبا ما تبدأ صفحات الروايات المحاكة عنه ب: في بلاد بعيدة و تنتهي بجملة عاش شعبه في سعادة و رخاء ،أكثر ما يثير في أذهاننا سنوات الخيال الجميل، فتلفح ذاكرتنا دفات القصص المعرفة بعنوان للطفولة، سرعان ما نكبر لندرك أن ذلك الحاكم العادل و الامبراطور الشديد على من يضمرون العداوة للبلد هي مجرد أساطير إذا ما استثنينا التاريخ الاسلامي و الاباسلة الذين تشربوا مبادئه و جعلوها واقعا معاشا فكانت الشورى تاج ملكهم فملكوا قلوب الناس حبا و احتراما.
لكن ألهذه الدرجة صعب أن يتحقق وجود حاكم عادل يراعي الناس حاجاتهم و يسخر قلبه لخدمة وطنه و ينام ملء الجفن بإنجازات تعكس روحه الوطنية و تدفء قلوب شعبه ثقة و اطمئنانا أن الشخص المناسب موجود في المكان المناسب؟.
ربما يطول الحديث و يتعقد الشرح عن ما الذي يجعل الحكام أو المستأمنين على أمور الرعية يتخذون مسارات غير تلك المتوقعة منهم و يستنفذون أموال الشعب لخدمة مصالحهم الشخصية و لن يجري السرد لذكر انحرافات يندى لها الجبين يشهد عليها التاريخ، بل سيسيل الحبر غزارة ليعلن ان الامبراطور الذي تسرد عنه القصص بطولات و إنجازات موجود بالفعل في المملكة التي حملت عنوان العروبة في إسمها، فها هي انجازات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظة الله تتصدر صفحات الصحف و الاخبار و تعتلي العناوين مغردة بين مستبشر و متفائل دون وجود منكر لكون هذه الإنجازات تحمل في طياتها من الحماسة ما يعلن عن طموح عالي و رؤية سامية تتحدى المستحيل.
هذا الرجل عزز مقولة حب الوطن من الايمان ليس إيمان بالخالق عظٌم و جل فقط بل إيمان بقدرة وطن تٌسل سيوف و منذ عقود حوله ،تحاك و تدبر المؤامرات التي لا تضعف الا من تخلو من قلوبهم العزيمة، فوجودها أبدا ليس حجة لعدم الانجاز و البقاء في الظلام، فالايمان بالوطن ايمان بقدرة شعبه و حبهم لحياة نقية و مستقبل افضل و استحقاق ابتسامة سعادة مصدرها فخر و و اعتزاز بأن الوطن اليوم يملك ما كان بالامس حلم و يحيك اليوم خيوط حلم يصبح حقيقة الغد و يتواصل الدرب بوجود أجهزة وطنية تنقسم مهامها لتتوحد اهدافها تتزاحم فيما بينها بهمة و اخلاص كبيرين ، هم معا شعب و سيادة و مستقبل و طموح يجسدون طموح محب للسؤدد معلن على أن التنمية و التطوير ليس و لم يكن يوما حكرا على شعب برمته او وقت بعينه فالنجاح وطن وليد الاخلاص و الوفاء في العمل فامبراطور الحكايا الفارس المغوار لم يعد اسطورة بل نعمة حقيقية تتربع على عرش مملكتنا الغالية فهنيئا لنا.

‎@mohd_nq1

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق