واقترب الوعد الحق

– صيف ، ضاع فيه اللبن و صانع اللبن وحامله وتجرع الجمهور الاتحادي بسبب ذلك مرارة الصبر .

– ضياع للسوبر ، ثم العربية ، ثم حلم تحقيق الدوري ، ثم حلم الحصول على مقعد اسيوي ، حتى بات المشجع الاتحادي محاطاً بكوابيس يجد نفسه فيها يحلم (بالعودة) لدوري المحترفين مرتديا (النظارة الشمسية)

– خسارة تعقبها خسارة ، و فواتير (متلتلة) بالهدف والهدفين والثلاثة ، من كبار القوم ومن دونهم وحتى ممن تأسسوا حديثا ، كل اخذ نصيبه (كامل مكمل) من شباك العميد .

– يوشك الدور الأول من الدوري على الانقضاء ، تبقى فقط لقاء فارس الدهناء على أرضه وبين جماهيره ، وعلى الورق يبدو أن الاتفاق سيأخذ نصيبه كما فعل شقيقه القدساوي .

– لكن على أرض الواقع , يبدو أن النمر الاتحادي يحاول جاهداً استعادة عافيته , فهزم الباطن و احرج (أباطرة) النصر أيما إحراج , ولم يخسر سوى بركلتي جزاء كان (التهور) هو السبب الرئيسي فيهما وكأنه ينبئ خصومه بأنه قد اقترب الوعد الحق و أن مسلسل (عودة نمر) قد اوشكت حلقاته على الانطلاق .

– على الواقع أيضاً ، هناك عمل أكثر فعالية ، إداريا و فنياً ، و مقدمة بدأت في رسم ملامح مضمونها أكثر فأكثر .

– الرؤية واضحة ، و الرسالة بالحرف الواحد تم البدء في تنفيذها ، المعايير رُسمت بإتقان و يتبقى أن يرفع اللاعبون بالمؤشرات إلى عنان السماء ليتحقق الهدف الأوحد وهو الهروب من قاع الهبوط .

– بيليتش و سعد الشهري يرسمان خارطة التغيير الأجنبي ، و الشتوية ليست كالصيفية، فميركاتو الشتاء قارس البرودة و لا يحبذ فيه اللاعبون الانتقال حتى لا تتغير عليهم الأجواء ، و يفضلون الانتقال صيفاً و البدء مع فريق جديد بإعداد جديد من الصفر .

– الخيارات محدودة و امكانية جلب الأفضل من بين الأفضل مسألة ليست بالسهلة و الثقة محلها الاختيار الفني (المقنع) وليس (مقاطع اليوتيوب) .

– الاتجاه نحو قارة أفريقيا تفكير (ذكي) فاللاعب الافريقي (سريع) التأقلم مع اجوائنا المحلية و (خصب) الانتاج مقارنة باللاعب الاوروبي ، يشاركه في ذلك اللاتيني الذي عادة ما تؤثر عليه (مزاجيته) و مزاجية (زوجاتهم) !! .

– لا يعني اللحاق بنقاط المباريات القادمة أن يتم (الاستعجال) في اختيار الاجانب , ولا أقصد بذلك الاتجاه للنوم والعمل لسويعات قليلة , نعم يجب تنقية الملفات بعناية , لكن أن يتم تنقيتها بهدوء و تروي ووضع الإيجابيات والسلبيات بعقلانية , المدة الباقية هي نصف موسم , و الهدف قصير المدى , و الإدارة مكلفة , فالحكمة تقتضي أن يتم التوقيع مع أي لاعب قادم لنهاية الموسم فقط وإن تحقق الهدف بنجاح و أثبت اللاعب نفسه , فلا مانع من تجديد العقد لسنة أو سنتين .

– سانوغو المحور الجديد بديلاً عن جوناس (المتهور) على الأغلب , والذي سيلحقه المتردية و النطيحة وما أكل السبع , و الأمل في محترفين آخرين يعيدوا ولو بعضاً من روح الاتحاد و هيبته , فالمحترف الاجنبي الذي يتقمص دور النمر المقاتل الذي لا يعرف الاستسلام , بات يستسلم يومياً و من الشوط الأول أحياناً .

– أبناء النادي هم عضد العميد , وهم من يجب الإهتمام بهم و دعمهم , تحديداً من أثبت نفسه فنياً (داخل الملعب) و أمانة للكيان (خارج الملعب) , اما من اغتـرّ داخل الميدان , و لعب على (الحبلين) خارجه , فقد خسر النتائج , و خسر نفسه و جمهوره , ولم يخسره الاتحاد .

 

خاتمـه ,,,

” لم يحقق العظمـاء والعبـاقرة أهـدافاً عـظيمة , لو لم يحركهم هـدف عـظيم ”

الأديب الأمريكـي رالف والدو إيميرسـون

 

@Yaya_Crown

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق