بكثير من التفاؤل المشوب بالحذر ، يخوض المنتخب البحريني لكرة القدم اختباره الثاني في بطولة كأس آسيا 2019 المقامة حالياً في الإمارات، إذ يلتقي نظيره التايلاندي غداً الخميس على إستاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي، وذلك بالجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول للبطولة.

وكان المنتخب البحريني (الأحمر) استهل مسيرته في البطولة بتعادل ثمين للغاية مع نظيره الإماراتي في المباراة الافتتاحية للبطولة، لترتفع معنويات الفريق بشكل هائل قبل مباراة تايلاند غداً، والتي يبحث فيها الأحمر البحريني عن التأهل المنطقي للدور الثاني قبل مواجهة المنتخب الهندي في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة.

ومنحت نقطة التعادل في المباراة الافتتاحية المنتخب البحريني قدراً كبيراً من التفاؤل قبل مواجهة نظيره التايلاندي (أفيال الحرب)، الذي مني بهزيمة ثقيلة 1-4 أمام نظيره الهندي في بداية مشواره بالبطولة.

وقدم المنتخب البحريني بقيادة مديره الفني التشيكي ميروسلاف سوكوب عرضاً قوياً في المباراة الافتتاحية، وكان البادئ بالتسجيل ولكن المنتخب الإماراتي صاحب الأرض انتزع التعادل في نهاية المباراة بهدف من ركلة جزاء.

وبرهن المنتخب البحريني عملياً على أنه لا يزال قادراً على المنافسة على بلوغ الأدوار النهائية بشرط معالجة بعض الأخطاء والسلبيات التي ظهرت في المباراة الافتتاحية.

وربما تكون مباراة الغد فرصة جيدة لعلاج هذه الأخطاء ووضع أكثر من مجرد قدم في الدور الثاني (دور الستة عشر) خاصة مع تأهل أفضل أربعة منتخبات من بين المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات الستة بالدور الأول للبطولة.

ولكن، على الرغم من هزيمة المنتخب التايلاندي في المباراة الأولى أمام الهند، قد يشكل الفريق عقبة قوية في مواجهة المنتخب البحريني غداً لاسيما وأن الفريق يسعى لمداواة جراحه من خلال تحقيق أي نتيجة إيجابية في مباراة الغد قبل مواجهة المنتخب الإماراتي وجماهيره في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة.

كما يخوض المنتخب التايلاندي مباراة الغد بفكر خططي مختلف نسبياً عن المباراة أمام الهند، والتي أطاحت بالمدرب الصربي ميلوفان راييفاتش من تدريب الفريق.

ولهذا، يحتاج المنتخب البحريني إلى التعامل مع مباراة الغد بكثير من الحذر خشية الانتفاضة المتوقعة من أفيال الحرب، التي تخوض هذه المباراة بحثاً عن الفرصة الأخيرة للعودة إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني من البطولة.