تعلموا من المجتمع السعودي كيف يدير أزماته

عاشت المملكة عقوداً من الزمن منكفئة على نفسها ولا تحاول لا تلميحاً او تصريحاً الإتيان على ذكر ما يحدث في الدول والمجتمعات الأخرى على اعتبار أنها لا تتدخل في شؤون غيرها وذلك في تطبيق عملي وواقعي لسياسات الإبتعاد عن سياداة الدول وكل ما يمس أمنها القومي , حتى بدأت تكتوي بنار الفتن والتدخلات ونكران للجميل من سياسيين وإعلاميين ودول كانت في يوم من الأيام عالة على المال والأرض السعوديه .

اتهامات واستقطابات واستهداف منظم يطال كل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة لتضخيمها وتسييسها لكسب اكبر قدر ممكن من المواقف وشراء ارآء المرتزقة التي تقتات على اعتاب اسواق النخاسة وبيع الضمائر والذمم بغية تفتيت بنية مجتمعنا وخلخلة السلام الداخلي والخارجي الذي نعيشه منذ عقود .

فنحن نتعرض وبلا شك لحملات منظمة كبرى يشارك فيها ممن يدٌعون انهم اصدقاء و حلفاء وجيران بعدما زالت الأقنعة وانكشفت سوءاتهم ظناً منهم انهم سوف يستطيعون إحداث شرخ في المجتمع او تعطيل عجلة التطور والتنمية التي تسير بها المملكة بخطوات ثابتة وواثقة تحطمت تحت عجلاتها أماني وأحلام تجار الشعارات وبائعي الوهم للشعوب العربية .

ربما كثير من الأجيال الحالية لم يسبق لها أن عاشت أحداث الحروب والغليان السياسي والفتن بفضل السياسات المتزنة والمستقرة لقادات وملوك المملكة , لذلك علينا واجبات ومسؤوليات على المستوى الشعبي في وقت إدارة الأزمات وعياً وتطبيقاً لا تقل أهمية عن الدور الحكومي , وهذا ما أثبته المواطنين بكل أطيافهم وانتماءاتهم في كسر كل الاختراقات وإثاراة النعرات الحزبية والطائفية ومواجهتها والتصدي لها بكل وعي وحكمة وكانوا حجر عثرة وصخرة صماء تكسرت على اعتابها طموحات المتربصين والحاقدين ستظل دروس للشعوب الحريصة على أمنها واستقرارها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق