المحسوبية والمجالس البلدية

هل انهدمت الاخلاق لدينا وطغت علينا مبادي المحسوبية. اصبحنا في الانتخابات البلدية نتصرف عشوائيا هل نصف من ننتخب بأنه نزيه ونحن نعشق التجربة بالانتخابات وفي اعتقادي ان الانسان الكفؤ الإدلاء له بالصوت من ثقب صندوق الانتخابات. لكن مما يؤسف له ان هذي الانتخابات اخذت طابع قبلي. ومناطقي. بحكم الصداقة والقرابة وابن الحي. وزميل الدراسة في رايي هذا لا يعد نزاهة. ولا يهدف الى ما تصبوا له تلك الانتخابات. وللأمانة ان مهزلة انتخابات مجالس البلدية شريط اطول مما اكتب عنه وفي اعتقادي لو تدخلت البلدية. وادخلت شرط من شروط الانتخابات. ان لا يزيد اسماء عائلة المنتخب او القبيلة عن ربع الناخبين لا اصبح أجدى من ترك التسجيل. والتصويت. لا أن الاستفتاء على ورقه في قائمة المنتخبين. ولو انه طلب من كل من يدلي بصوته احضار ورقه اثبات السكن بالمحافظة او القرية لا اكتفاء الناخب. بمن هو الذي يستحق. وكذلك منع رجال الاعمال والمتقاعدين.

من خوض الانتخابات وعلينا ان نكون منصفين لمن يحق له التصويت مهما كان ومن اي منطقه او عائله وقبيله ونبعد المحسوبية. وهي أفة فنحن نغضب لا إلغاء هدف. ولا نغضب لا الغاء انسان خاض انتخاب لديه مطالب ويأمل بتحقيقها لمجتمعه وايصال صوت تلك المجتمع للمسؤول لتحقيق المطالَب اللتي تم الادلاء له بالانتخابات وليس للقريب الذي يشتري واستدرار العواطف في إقامة الولائم. وحفلات القنوات والقاء الخطب والقصائد. وفي النهاية لم يتم تحقيق تلك المواعيد اللتي وعد بها ناخبوه. وكذلك بعد الفوز التجاهل لتلك من ادلاء بصوته له. نحن. مطالبون بالشفافية. وعدم الإقصائية والدولة أيدها الله عملت هذه الانتخابات لتحقيق اهداف ساميه. وهو تحقيق الرفاه والتنمية لكل مناطق ومحافظات المملكة المترامية الاطراف بالمساحة الشاسعة لبلادنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق