تنفس ليفربول الصعداء واستعاد الصدارة مؤقتاً بفوزه الكبير على ضيفه بورنموث 3-0 في الجولة 26 من الدوري الإنجليزي، وأصبح بانتظار خدمة من تشيلسي الذي يتواجه الأحد مع مانشستر سيتي حامل اللقب، من أجل البقاء في الصدارة.

وبعدما أفاد من سقوط سيتي أمام نيوكاسل (1-2)، للابتعاد عنه بفارق 5 نقاط بتعادل مع ليستر سيتي (1-1)، عاد الفارق بين الفريقين ليصبح 3 نقاط بعد فوز حامل اللقب على آرسنال 3-1 الأحد الماضي، واكتفاء رجال المدرب الألماني يورغن كلوب بالتعادل الإثنين مع وست هام 1-1.

ثم نجح سيتي الأربعاء في إزاحة ليفربول عن الصدارة بفارق الأهداف بفوزه على جار الأخير إيفرتون في 2-0 في مباراة مقدمة من المرحلة 27 بسبب انشغاله بنهائي مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة الذي يجمعه بخصمه المقبل تشيلسي.

وتمكن ليفربول السبت، من العودة إلى سكة الانتصارات واستعادة الصدارة ولو مؤقتاً، بتخطيه بورنموث الذي تلقت شباكه 15 هدفاً دون أن يسجل أي هدف في المواجهات الأربع الأخيرة التي جمعته بفريق “الحمر”، محافظاً على سجله الخالي من الهزائم على أرضه في الدوري للمباراة الـ34 توالياً، وتحديداً منذ 23 أبريل (نيسان) 2017 حين خسر أمام كريستال بالاس 1-2.