قدراتنا أعلى

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله وبعد :
لقد أصبح التنافس بين الطلاب أكثر الاهتمامات , تنافس محمود للحصول على أعلى الدرجات , وللقبول في أرقى الجامعات , طبعا و بأعلى القدرات ! نعم بأعلى القدرات !
قدراتنا أعلى , و كيف تعلو القدرات؟! والتفوق في درجة اختبار القدرات العامة هو حديث الساعة بين طلاب المرحلة الثانوية المتخرجين , المتفوقين منهم و المتعثرين , بل حتى آباءهم و المعلمين شملهم هذا الاهتمام.

قدراتنا أعلى
إن وعي الطلاب بأهمية الاستعداد للقدرات ضعيف جدا , فمن خلال الاستبيان والملاحظة نجد أن الكثير من الطلاب يدركون أهمية القدرات ،و لكنهم يجهلون التعامل مع نمط هذه الاختبارات المقننة ، فرغم الجهود التي يبذلها المركز الوطني قياس وإدارات التعليم في تدريب الطلاب إلا أن المواقع والكتب المتخصصة و التجميعات مع أهميتها أصبحت جل اهتمامهم وسبيل استعدادهم .

قدراتنا أعلى
” وقفة ” هذه العبارة أقصد ( قدراتنا أعلى ) عايشتها على مدار عامين كاملين ، ومازال صداها يتردد داخل أروقة مدارس تحفيظ القرآن الكريم الثانوية بين طلابها ومعلميها فرحا واستبشارا لتميزها وحصولها على المراكز الأول في اختبار القدرات العامة – قياس- في نسختها الأخيرة للعام الماضي والموثقة في موقع المركز الوطني ( قياس ).

قدراتنا أعلى
” وصايا قبيل الاختبار ”
لا شك أن التدريب والاستعداد لهذا النمط من الاختبار جد مهم ، بل نوصي أبناءنا الطلاب بالتدرب والقراءة حول كيفية أداء هذا الاختبار ، أضيف معها وصايا أخرى سميتها ” اللاءات الخمس” وهي :
” لا تصاحب الكسلان ” ، واحرص على مصاحبة من تستفيد منه .
لا تصحب الكسلان في حالاته كم صاحب بفساد آخر يفسد
1. “لا تيأس ” وأعد الاختبار مرة أخرى .
2. “لا تستعجل ” استعد جيداً قبل دخول الاختبار وتدرب واقرأ وشاهد .
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل
3. ” لا تسوف ” في الاستعداد للاختبار ، ولتبدأ الآن.
4. لا تهجر القرآن كلام الكريم المنان ، اجعله رفيقك دائما …
5. لا تجعل الصلاة آخر اهتمامك ، بل اجعلها القيمة الأولى في حياتك ، واحذر أن تكون مثل الذي قيل فيه :
صلى المصلي لأمر كان يطلبه فلما انقضى لا صلى ولا صام
فالصلاة بداية الوصايا ، ومفتاح العطايا …
أحد الطلاب المتفوقين في مدارس التحفيظ قدم نصيحة لزملائه مخاطبا ومذكرا نفسه أولا قائلا : ” بصلواتي تعلو قدراتي
ولعله أراد أن يقول : بقرآني وصلواتي تعلو قدراتي…

وأولاً وأخيراً : الاستعانة وحسن الظن بالله جل في علاه ، في كل الأمور وعلى مر العصور ..
يقول ابن مسعود – رضي الله عنه – :” قسماً بالله ما ظن أحدٌ بالله ظن إلا أعطاه الله إياه وذلك لأن الفضل كله بيد الله”

 

 

بقلم

ماهر اللهيبي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق