مقالات رياضية

قوتنا في حب النصر

مما لاشك فيه ان القوي مهما إجتمعت عليه الضغوط بمختلف أشكالها إلا انه يبقى قوياً مهما يكون ، ومهما حاول أعداءه إسقاطه إلا انهُ يُفشل مخططاتهم في كل مرة ، ومهما حاول كارهيه إستفزازه والتقليل منه إلا انه يرد عليهم رداً قاسيا داخل ساحة المعركة .
هذا هو نهج نادي النصر الذي عودنا عليه فيما مضى ، يواصل مسيرته ولايبالي في ما سواه ، وهذا مايجب ان يكون عليه في ماتبقى من الموسم من إستحقاقات مصيرية تنتظره .
ليس عيباً ان تخسر وتفشل مرة ومرتين وثلاثاً ولكن المعيب هو الإستمرار على الفشل بدون تفاديه ، والنصر إذا استجمع قواه بمختلف اعضاء كيانه من لاعبين ومدرب وادارة وجمهور الذي هو نبض الكيان فسوف يكون حليفه النصر كما سمي بهذا الأسم .
المبارتين القادمة ستكون تحديد مصير للفريق الأصفر إما أن تقوي الأمل وإما ان تغادر الساحة ، حيث سيواجه الوحدة اولاً في مكة الذي لايعتبر بالفريق السهل حيث انه إذا تخطى هذه المباراة فإنه ستشكل حافز ودافع كبير يجب إشباعه امام غريمه الهلال في المباراة التي تليها مما سيقلص الفارق الى نقطة واحدة فقط اذا وضعنا في الإعتبار فوز الهلال على أحد .
قبل ان اختتم هناك رسالة سأوجهها لكن نصراوي يقرأ :
إذا من تعشقه مر في ازمة معينة وأنت ايها المتيم به تستطيع ان تنتشله من هذه الأزمة بعد توفيق الله فماذا انت فاعل ؟ من المؤكد انك ستضحي بما تملك وما لاتملك وسترمي ماورائك ومادونك من اجل هذا المعشوق ، هذا مايجب ان يكون عليه كل من ينتمي لهذا الكيان في هذه الأيام ، وأضيف جزئية اخيرة في الرسالة للاعبين ( أنتم من ستسجل بإسمكم الإنجازات وانتم من ستسعدون محبينكم وترسمون البهجة وتعيدون الليالي الملاح في حال تكاتفتم فتكاتفو جميعا من أجل النصر ) .

 

 

بقلم

سعد محمد السعيدان
تويتر : saad_ksa99@

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى