شكرا لـ ” الشامخ ” فالصياح على قدر الألم

أكاد أجزم بأن جميع الرياضيين بمختلف ميولهم وألوانهم شاهدوا واستمعوا بإنصات لهذا الرجل الشامخ قولا وفعلا، نعم هم لم يتوقعوا بأن لحديثه سهام ستصيب كل من تحت سقف الاتهام، وإنما كان ظنهم بأن حديثه سيكون مغلّفاً نوعا ما بالتطببل والمجاملة كمن سبقوه، رغم علمهم يقينا بأن ” الشامخ ” لا يعرف سبيل المجاملة إذا شاهد الأفاعي من حوله تريد الإضرار بكيان النصر العظيم، لكنه الأسلوب المتبع إعلاميّا ورياضيّا من رؤساء الأندية المتضررين والضعفاء تتخللها بضع كلمات مثيرة لتصل قمّة الترند “التويتري” ولتشغل فئة الشباب الرياضي.

عندما تحدث مجرّدا من أسلوب المراوغة والمجاملة صاح الكثير من شدة الوجع والألم، من إعلاميين رياضيين خظعت أقلامهم لألوان ميولهم، ومسؤولين في الرياضة السعودية تحول حولهم الشبهات وأصابع الاتهام، ورؤساء أندية يسعدهم سقوط النصر وحرمانه من منصّات التتويج وحصد النقاط داخل المستطيل الأخضر.

فهذا رئيس الهلال الذي زاد ألمه بعد تعريته وفريقه وكل من حوله في المقابلة وخلال ٢٤ ساعة، حاول فيها تغطية أوجاعه بتغريدات متفرقة، بدأت بالاتزان ثم انحدر مسارها للتشكيك في “الشامخ” وقدرته القيادية وثقافته الرياضية والأدبية، ثم أختتمها بترويض جمهوره ولاعبيه الذين لم يحتملوا ٱلٱم الحقيقة وسهام الفضيحة.

أما ” البلطان ” الذي عرّج عن المقابلة الفاضحة وردا على صدق “الشامخ” حول قلّة عدد جمهور الليث الأبيض بكلمات زاد فيها ” التباكي ” ظنّا منه بأنها ستكون وبالاً على النصر وجمهوره ومحبيه بكلمات في دقيقتين تقريبا؛ إلا أنه تفوّه بكلمات تفوح منها الكراهية والعصبية والجاهلية، والنظرة الدونية لأبناء الجاليات العربية في مملكتنا الغالية، متناسيا أنه كان في يوم ما، يلبس شعار النصر قبل أن يطرد منه مذلولا منكسرا، وياليته سكت أو ياليته تحدث دون المساس بالعرق واللون ولكنه على مقدار الألم تسمع الصياح.

ختاما:-
ما قاله الشامخ يعتبر قطرة صادقة من بحر ما في قلوب الرياضيين والمشجعين ولطالما منذ عهد عبدالرحمن بن سعود وليومنا هذا رأينا وما زلنا نشاهد البطولات تنحر لأجل نادي “الدلال” بتدخلات فاضحة على مرأى الجميع في الملعب وإداريا خارجه، أضرًت برياضتنا ونحرت جمال بطولاتها.

وما أتمناه ألا يؤثر ما حدث في اليومين الماضيين على اللاعببن داخل المستطيل الأخضر وأن يستمروا في كفاحهم وانتصاراتهم حتى يتحقق المراد وتسعد به قلوب المحبين والعشاق لفارس نجد – كبير الرياض – من الوطن العربي أجمع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق