رقية المحارب …أم المملكة

لو كانت امراءة تستحق شهدة ووسام باسم ام المملكة لكانت رقيه المحارب هي الاجدر بهذا الوسام وهذه الشهادة ولن تخطئ العين المبصرة ذلك من خلال اعمالها وفكرها القيم وسبيلها المستقيم واخلاصها لدينها ووطنها وقد اصبحت جزء منه لا ينفك عنه عرف ذلك الاعداء قبل الاصدقاء ولذلك لم ترتفع اصوات المناهضين للبلاد للافراج عنها لانهم يعتبرونها الوطن يوقف نفسه وهم لا يبالون بانوار بلادنا ولا ما نفعله بانفسنا فيما يخدم اغراضهم الرخيصة.

ومن الطبيعي ان تقوم اجهزة الدولة بالتإكد من بعض المعلومات وان كان مع اشخاص لا يشك بولائهم واخلاصهم مثل رقيه المحارب ما نريده ويريده الوطن جميعه من رقيه المحارب ان تعود لتسطر احرف من نور لرفعة وتقدم بلادنا الطيبة دون ان تتأثر من الناعقين حسدا وبغضا لبلادنا العزيزة اوليست القائلة مدافعة عن استقرار بلادنا :”فإن رياح الثورات العاتية التي بدأت تنسف الأنظمة الواحد تلو الآخر لا ينبغي لها أن تهب في السعودية! وعلى المخلصين أن يتصدوا لها،….”
والقائلة: “وإني لأؤكد أن ما كل ناصح محرض، ولا كل محرض ناصح، وأظن أننا قد بلغنا من النضج بحيث نميز بين الاثنين.  حمى الله ديننا ووطننا وولي أمرنا وشعبنا من كل فتنة.”

الاستاذة الدكتورة الداعية الراعية لكتاب الله وسنة رسوله اينما حلت في مكان تملأه عطر فواح من ايات الله وحديث رسوله الا ان الله قد يختار للانسان امرا يرفع قدره ويعظم اجره فهنيئا لنا بام المملكة وقدرها اكبر واعظم جزاها الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء ووفقها للاستمرار في اداء رسالتها وحري بوطن فيه امثال رقية المحارب ان يبلغ ما يريد والله الموفق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق