غموض صفقة القرن

يبدو ان ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب التي لطالما ازعجتها مرارا وتكررا الفضائح والتسريبات الاعلامية وجعلت من رئيس الولايات المتحدة عدواً لدوداً لوسائل الاعلام المحلية وعلي راسها سي ان ان لم تنجح في حماية ملفاته من التسريبات الصحيفة والصحافة الامريكية الا فيما يتعلق بفحوف فحوى خطة السلام في الشرق الأوسط التي وضعها جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات مستشارا الرئيس دونالد ترامب.

لاتوجد مبالغة اطلاقا ان صفقة القرن كانت احد المواضيع ان لم تكن علي راس الاكثر غومضا في السنوات الاخيرة التي صعب علي وسائل الاعلام باختلاف مؤسساتها فك شفراتها وان لم تتوقف التسريبات من مصادر مختلفة داخل الادارة الامريكية حول ملامح الصفقة وابرز النقاط فيها كان اخرها ما نشرته احدي الصحف العربية أنّ الادراة الامريكية تُعيد صياغة خطة السلام المعروفة بـ “صفقة القرن”، وتسعى لعرضها على الأطراف الإقليمية المعنية، ومنها مصر والأردن، قبل الإعلان عنها بشكلٍ رسمي، والذي لن يتم قبل 9 الانتخابات “الإسرائيلية.

وبيّنت الصحيفة أن واشنطن خفّفت بنودًا في الصفقة كانت ترفضها القاهرة، مثل توسيع قطاع غزة بأراضٍ من سيناء، فيما بقيت عمّان ورام الله على المحكّ وان ن البنود “المخففة” كانت تمسّ الخطوط الحمر للقاهرة، أو مشروعية الوجود السياسي لعمّان، خاصة في مسألة “تبادل الأراضي” وكشفت أنه “طُلب من الأردن توطين نحو مليون لاجئ فلسطيني على دفعات، تكون أكبرها الدفعة الأولى بنحو 300 ألف (تشمل الغزاويين داخل المملكة)، على أن يحصل مقابل ذلك على نحو 45 مليار دولار على صورة مشاريع ودفعات مالية تساعد في إحداث انفراجة في الأزمة الاقتصادية التي يمر بها منذ أشهر (يتقارب هذا المبلغ مع الدين العام للمملكة المقدر بـ53 ملياراً).

وكشفت أنه “طُلب من الأردن توطين نحو مليون لاجئ فلسطيني على دفعات، تكون أكبرها الدفعة الأولى بنحو 300 ألف (تشمل الغزاويين داخل المملكة)، على أن يحصل مقابل ذلك على نحو 45 مليار دولار على صورة مشاريع ودفعات مالية تساعد في إحداث انفراجة في الأزمة الاقتصادية التي يمر بها منذ أشهر (يتقارب هذا المبلغ مع الدين العام للمملكة المقدر بـ53 ملياراً).ولم يتضح بعد من أي دول سيكون تجنيس العدد المطلوب، وهل سيشمل ذلك الموجودين في الضفة و القدس المحتلتين والمهجرين في المملكة وخارجها، خاصة أن من بقوا في الأردن من غير المجنسين لا يتجاوزون 200 ألف”.ومن ضمن التصورات، التي اطّلع عليها الملك عبد الله، التنسيق بشأن منطقتي الباقورة والغمر اللتين انتهى استئجارهما من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ورفض الملك بقاء وضعهما على ما كان عليه، حيث تقترح الخطة الأميركية الحصول على قطعة أرض تعادل مساحتهما من” .. “، على أن تتكفل الأخيرة بالشراكة مع الإ”.. ” و ق”.. ” بتمويل هذا التبادل.وفي التفاصيل، يفترض أن تكون الد”.. ” صاحبة النصيب الأكبر في السداد، فيما سيكون دور الر”.. ” تمرير التبادل، مع إمكانية دفع “.. ” مالاً للأردن في مقابل تنازل الأخير عن توسعة حدوده إذا قبل، لكنه احتمال تراه الإدارة الأميركية صعب التنفيذ حالياً.

مع ها فان بقاء خطة السلام طي الكتمان أمر لافت للنظر في البيت الأبيض الذي عبرت وكالة رويترز عن حالة ان “مسودات الأوامر التنفيذية والحوارات السرية والمداولات الداخلية تجد طريقها إلى الصفحات الأولى للصحف” وبقاء خطة السلام الي هذا الحد بعيداً عن وسائل الاعلام لصهر الرئيس جاريد كوشنر فوفقا لوسائل اعلام دولية قصر كوشنر عدد من يحق لهم الإطلاع على الخطة طوال العامين اللذين عكفا فيهما على وضعها وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لرويترز إنها ظلت سرية ”لضمان أن يتناولها الناس بذهن مفتوح“ عند الكشف عنها وأضاف المسؤول أن أربعة أشخاص فقط هم الذين لهم الحق في الاطلاع على تطوراتها بانتظام وهم كوشنر وجرينبلات والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان وآفي بركويتس مساعد كوشنر.

بل ان ترامب نفسة الي الان وهو المعروفة بالحماقة البالغة في فضح نفسة الي الان لم يقراء التفاصيل النهاية والمسودة الكاملة لصفقة القرن التي تتكون من عشرات الصفحات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق