تشبيح دونيس

لا يخفى على المتابع الرياضي ، الشد والجذب والآراء المتبادلة ، وأحيانًا المتراشقة حول مدرب الهلال السيد دونيس !

التطرف في الرأي هو غالبًا ماركة رياضية سعودية ، والإقصاء من المفاهيم الأكثر شيوعًا في وسطنا المحتقن !

السيد دونيس وقع بين مطرقة التطرف ، وسندان الإقصاء في وسطنا المنصف !

الغالبية يرون أن دونيس يتخبط ولا ينتصر إلا على الفرق المتوسطة ، وبعض الآراء ترى العكس تمامًا ويستدلون ببراهين الأرقام !

مابين هذا وذاك ، يكاد حاجز الصمت التي تمارسه إدارة وجه السعد ينهدم ، فالحواجز في عالمنا الرياضي العاطفي غالبًا لا تصمد كثيرًا ، فالجماهير المتعطشة لا تنتظر عمل تراكمي ، بل تريد انتصارًا يشفي غليلها توتريًا .

الإدارة ومن واقع زملاء يترددون على أسوار الزعيم بشكل يومي ، لا تريد أي همسة انتقاد لسيدها ، بل تعمل على تهميش منتقدي رأس هرمها الفني .

الإدارة سربت بعض الأنباء حول مناقشة مديرها الفني ، ولكن قناعات دونيس لا تزال مستمرة !

المتابع الفطن لِمٓ يحدث في أروقة الزعيم ، يعلم أن هناك صراع نفسي داخل إدارة ابن سعد ، والأيام ستكشف المكابرة وعدم الشفافية التي تنتهجها الإدارة !

والمشجع الحصيف لا يطالب بالإقصاء الفني كما ينادي به البعض ، ولكنه يطالب بإجابات مقنعة حول عمل السيد دونيس ، الأخطاء واردة في شتى مجالات الحياة ، ولكن تكرارها ، بل والإصرار عليها أمر يدعو للإستغراب والتعجب !

همسة آخر السطر : مباراة النصر القادمة ، هي مرحلة فصل بين جميع الآراء المتبادلة ، فيوم الخميس ، معه تنتهي حكاية دونيس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق