بمنطق وعقلانية

* لم يكن التفكير في كأس الملك ، بل كان التفكير في البقاء وانتشال الاتحاد من حاله المتردي ، لدرجة الكثير كانوا يتمنون الاتحاد ألا يواصل بكأس الملك ، ولكن المهم البقاء في الممتاز كهدف رئيسي ، وحدث أن الاتحاد توفق ووصل إلى النهائي وكانت الفرصة مواتية لتحقيق الكأس من خلال المؤشرات الإيجابية التي رجحت كفة الاتحاد وفي وقت مناسب من المباراة ، حيث تقدم بهدف في الشوط الأول ، وكانت هناك فرصة لتسير المباراة بالمحافظة على الهدف مع السعي للإضافة ،ولكن للأسف كان هناك شرود ذهني في الربع الساعة الأولى من المباراة وتواصل ذلكم الشرود حتى سجل التعاون هدف التعادل من سوء تنظيم دفاع الاتحاد والدليل العبسي وجد نفسه وحيدا أمام المرمى وعن طريق كرة ثابتة والتي من المفترض أن يكون التنظيم والتركيز في قمته ، بعد التعادل لم نرى تحركا من المدرب سييرا لتغير للأفضل حيث كان فهد المولد خارج المباراة نهائيا ، وكان من الأحرى استبداله باللاعب الموهوب عبدالعزيز البيشي كان أعطى إضافة فنية عالية لاسيما وإنه لديه ترسانة مهارات ويجيد التموضع وفن التسجيل بكل الأساليب ، وبرغم كل ذلك ولو لا هدية دفاع الاتحاد هدف الفوز لتعاون لما فاز التعاون ، وحتى نسبة الاستحواذ كانت بالشوط الأول للاتحاد وفي الشوط الثاني كانت لتعاون وفي المجمل كانت الكفة متقاربة وحتى الفرص المحققة كانت متقاربة وأن كانت فرصة بريجوفيتش بعد الهدف الأول للاتحاد كان سيعطي أريحية أكثر للاتحاد ، إجمالا التعاون لم ذلك الفريق الفارق كما صور من البعض والدليل لم يدك مرمى الاتحاد كما دك الفرق الأخرى ، بل بهدية في زبدية من دفاع الاتحاد حصل على البطولة ، وذلك ليس تقليلا من التعاون بل هي حقيقة ماثلة ومشاهدة ، وفي العام القادم تذكروا كلامي التعاون سيناقس على الهبوط .
*الاتحاد على مشارف مباراتين هامتين جدا ، مفصلية وتحدد البقاء من عدمه ، لأبد من نسيان كل شيء والتفكير بكل تركيز في المباراتين وإلا سيكون الألم أكثر من فقدان بطولة ، وفي العام القادم بإذن الله تعالى ، لأبد من استئصال المجاملات التي كلفت الاتحاد كثيرا ، ونحرت الاتحاد من الوريد إلى الوريد ، فعلا كفاية مجاملات على حساب نادي الاتحاد ، وبمشيئة الله تعالى ستتوفر احتياجات الاتحاد العناصرية في العام القادم ، ويبدأ المعسكر مبكرا ، والتركيز على الآسيوية كأولوية ومن ثم في البطولات المحلية ، آمل أن أرى الاتحاد بخير لأنه وهج الحياة ، يكفي أن هناك من هجروا أنديتهم وانشغلوا بالاتحاد ، وحتى الاتحاد في أسوأ مواسمه سبب لهم هاجس وازعاج ، وكيف إذا عاد بكامل جاهزيته وعنفوانه ، كيف سيكون حالهم أولئك الدونيين ؟؟
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق