هل خدع لاعبو الاتحاد جمهورهم؟

*- تابعت الآراء التي تحدثت عن النهائي ولفت نظري استماتة البعض لتبرير الخسارة ووضع أعذار للاعبين والجهاز الفني غير مقنعة وغير حقيقية ، فالفريق كان متوهجًا وفي أوج عطائه ولم يكن ينقصه شيء، أليس هو من هزم النصر الأقوى فنيًا وعناصريًا ؟ إذًا ماهي أسباب الغياب المفاجئ للجميع في النهائي؟

*- البعض وبكل سذاجة أراد أن يبرر الخسارة فخلط الأمور ببعضها حين قال: أن البقاء كان هو الهدف الأهم ، طيب ما دخل هذا بذاك؟ وهل ذهب الفريق للرياض لمجرد تأدية واجب؟ لماذا تكبد الجمهور مشقة السفر طالما أن الكأس لم تكن هدفًا؟

*- ما حدث أعتبره أشبه بخدعة بطلها اللاعبون والجهاز الفني وضحيتها الجمهور فهم من تسبب -من خلال العطاء والمستوى الذي قدّموه أمام النصر في دور(4)- في رفع سقف الطموح لدي الجماهير وجعلها تترك أعمالها وتتكبد العناء من حجوزات وسفر وسكن وبحث عن تذاكر ثقة في فريقها لتُفاجَأ بأخطاء بدائية من الدفاع وكسل وتثاقل غير طبيعي من فهد وخوف وتحفظ من الأكسندر ورودريغز في الكرات المشتركة وتهور من سانوغو يقابلها صمت رهيب من سييرا.

*- البقاء كان هو الهدف الـ(1) لكن حين تأهلنا لنهائي الكأس أصبح لدينا هدفًا آخر وبالتالي ليس هناك ما يمنع من تحقيقهما معًا خاصة أننا نملك العناصر التي أظهرت لنا وجهًا حسنًا في المباريات الماضية أشعرنا أن الكأس قريب لكن للأسف حضرنا ولم نجدهم؟

*- فريق التعاون لم يقدم في المباراة أكثر من الدفاع ولعب على أخطاء مدربنا ولاعبينا والفرق بيننا وبينهم أنهم لعبوا بجدية أكبر وبرغبة فاقت رغبة لاعبينا ولم يكن في حقيقته بذلك الفريق المرعب كما صوره مدربنا للاعبيه والدليل أننا حين هاجمنا مرماهم تراجعوا وانكمشوا في ملعبهم ومع هذا سنحت لنا عدة فرص.

*- ضياع الكأس بالنسبة للكثير لم تكن صدمة بل الصدمة الحقيقية هي ذلك المستوى الباهت من اللاعبين والبرود العجيب من سييرا وكأن الأمر لا يعنيه ..

*- ليس عيبًا أن تخسر بعدما تكون قد بذلت الجهد والعرق لكن العيب أن يترك الناس أشغالهم ويتحملوا مشقة السفر ثم لا يجدونك في الملعب ، ليس المطلوب منك جلب الفوز بالقوة لكن قدم مهرًا للبطولة يُشعرنا أنك لم تقصر في شيء.

*- علينا أن نعي كجمهور أن هناك من حاول استغلال الخسارة لفتح ملفات قديمة ، والمطالبة بعدم الحضور في مباراة الفتح لكننا سنحضر وندعم الفريق ليس من أجل أحد بل من أجل الاتحاد

*- لن أجامل كائنٍ من كان على حساب أعصابي وأعصاب أناس تكبدوا المشاق كثيرًا للوقوف بجانب الفريق فالوحيد الذي يستحق أن يُشكر هو الرئيس لؤي ناظر.

*- لأنني لم أقل ما قُلت طلبًا لرضاء أحد لذلك حتمًا سأجد من يختلف معي لكنني أجزم أن هناك أيضًا من يتفق معي.

*- كان بإمكاني كتابة رأي يوافق ما يرونه صحيحًا لأحظى بالكثير من التصفيق وتناقل مقالي هنا وهناك لكن لم أعتد على ذلك بل اعتدت على كتابة ما أراه صحيحًا ثم أترك لهم كتابة ما يرونه مناسبًا من تعليقات.  

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق