الصداقة

لقد مسكت قلمي لأكتب اليك ولكن تمتنع نفسي وتأبى عن الكتابة اليك نهائيا ولكن قلمي ابى وبكى وطلب مني ان اكتب اليك مرة اخرى فكتبت لك هذا الخطاب راجيا ان تقبله مني رفقا بقلمي الذي ابى وبكى ورفقا بحالي
احب ان اعرفك أنك تمتلك اعز واغلى مكانتا في فؤادي فانني مهما كتبت لن اعبر عن مدى تقديري لك لان الحديث ذو شجون واخاف ان يراك الناس في عيني واحب ان اعرفك بان الانسان من الصعب عليه ان يجد صديقا مخلصا ولكن من السهل جدا ان يعرف اخرين .
الصداقه اسم لامع في مسيرة حياتنا يقدره ويحترمه الكثير ويستغله البعض إسوى استغلال لاسيما في هذا الوقت ولذلك اعلم أن ارفع منزلة الصداقه الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسيئ اليك ثم صبرك حتى تغالب طبعك لكيلا تسيئ اليه.

 

بقلم
عبدالرحمن بن سالم الجهني

أبو حاتم

المدينة المنورة

مقالات زاوية ( حياتنا ) 

التربية عبر التكنولوجيا الحديثة

المعذبون في اﻷرض

العنف

الصداقة

الحب والحياة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق