الرئيس الأميركي يأمل بألا تكون الولايات المتحدة في طريقها لخوض حرب مع إيران

دعا البيت الأبيض إيران إلى تغيير سلوكها أو مواجهة «رد لا يعجبها»، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس)، إنه يأمل بألا تكون الولايات المتحدة في طريقها لخوض حرب مع إيران.

ورداً على سؤال عما إذا كانت واشنطن ستخوض حرباً مع طهران، قال ترمب قبل لقائه مع الرئيس السويسري أولي ماورر الذي تلعب بلاده دور الوسيط الدبلوماسي بين بين واشنطن وطهران: «آمل ألا يحدث ذلك».

وقبل اللقاء اليوم، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن «الرسالة الأساسية هي تلك التي كررها الرئيس مراراً وتكراراً، أننا نريد أن نرى تغييراً في السلوك الإيراني. و بانتظار حدوث هذا سنواصل ممارسة أقصى ضغوط على إيران. وإذا فعلوا شيئاً فلن يعجبهم ردنا. لن يكونوا سعداء به».

وكان البيت الأبيض قال في بيان إن زيارة الرئيس السويسري المفاجئة هدفها مناقشة قضايا بينها «دور سويسرا في تسهيل العلاقات الدبلوماسية وقضايا دولية أخرى»، من دون أن يقدم توضيحات.

ونفت ساندرز ما ذكرته تقارير صحافية عن وجود خلافات في الإدارة حول التعامل مع إيران، مؤكدة أن «الرئيس سيسمع كل الخيارات وسيقرر في النهاية».

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين في الإدارة، اليوم، أن ترمب أبلغ وزير دفاعه بالوكالة باتريك شاناهان، بأنه لا يريد الدخول في حرب مع إيران، خلال اجتماع عقد أمس في قاعة تقييم الموقف بالبيت الأبيض.

وأشارت المخابرات الأميركية إلى أن إيران وضعت صواريخ في قوارب صغيرة في الخليج، مما أثار مخاوف من أن طهران قد تضرب قوات الولايات المتحدة وأهداف لها أو قوات حلفائها. وبحسب مسؤولين، كان ترمب حازماً في قوله إنه لا يريد صداماً عسكرياً مع إيران.

كانت الولايات المتحدة قد أرسلت تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج العربي بسبب «تهديدات من إيران ووكلائها» لأميركا وحلفائها وتلويح إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 40 في المائة من إمدادات النفط العالمية، رداً على عقوبات أميركية هدفها تصفير صادرات النفط الإيراني.

المصدر:الشرق الأوسط

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق