مقالات رأي

ماذا لو أنقذنا طبيب من القصاص؟

تفاعل الكثير من أهل الخير والصلاح في مواقع التواصل الإجتماعي بقضية الشاب(ظافر شايع)الذي ابْتِلَيَ بقضية قتل!! وإنّ أصعب ما يمكن أن يواجهه المرء في مراحل حياته الدنيوية هي الإبتلاءات ..

وقد يَنظُرُ بعض أفراد المجتمع لهذه القضية أو غيرها من قضايا القتل أن القاتل ربما قد يكون من أرباب السوابق ،ولكن عند فهم القضية بشكل واضح والنظر إليها بعدة زوايا ،يتضح بأنها عكس ذلك تماماً في هذه القضية،بل إنها حدثت بسبب الغضب في لحظات انفعالية ولم تكن في الحسبان وهذا ليس اعتراضاً على تنفيذ حدود الله ولكن ننظر إلى عتق رقبة ،ولاننْسَ بأن ظافر حافظ لكتاب الله
و طالب في كلية الطب، ولاشك أن الطب له كيانه في خدمة الناس وإنقاذ الأرواح البشرية .. كما ينبغي أن ندرك بأن الشيطان هو الذي يلعب دوره في دخول الشر والفتنة وبدايتها شرارة ونهايتها يحدث مالا يحمد عقباه!!وبذلك نتيقّن حينها يجب علينا أن نساهم في إنقاذ نفس وإحياؤها .
وقد قال الله تعالى : (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ).

فمن الأعمال الصالحة التي نبتغي بها وجه الله عز وجل عتق رقبة مسلم أو مسلمة ،ناهيكم أننا في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك..
فماذا لو وقفنا و أنقذنا طبيب من القصاص بعد توفيق الله ، وهي فرصة عظمية متاحة لكل أطياف المجتمع أن يساهموا ولو بريالاً واحداً .

شكراً لمن سبقونا وبادروا من الإعلاميين ورجال الأعمال والشعراء، أو أي شخصاً كان …وقف في هذا الشأن العظيم ،رغم أنّي لا أعرفه ولكن شهود الله في أرضه .ولكم أن تتخيّلوا بعد خروج هذا السجين أن يبادر في عمله التطوعي (كطبيب) و ينقذ حياة بشر ،و يجعلها على نية كل من ساهم في إنقاذه من القصاص ..،وإن كان النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قد شهد بالجنة لرجل أزال جذع شجرة من طريق كانت تؤذي الناس، فكيف بمن يُفَرّج همّ مسجون أو يسعى في حاجته ؟ وهنا تبدأ المنافسة في عمل الخير ومواقف النبلاء فهنيئاً لك ياصاحب المعروف وبارك الله لك في مالك وأبنائك وصحتك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى