اكتشاف جزيرة مروح اعادة الروح لآثار المنطقة

سعدت بمشاهده بعض من برنامج استئناف الحضاره للاعلامي القدير الزميل عبد الرحمن الحارثي احد القامات الاعلاميه العربيه والخليجية وقد استمتعت بتقديمة الراقي واسلوبه المتفرد في تقديم المعلومات التاريخية والاثريه والتي اضافت معلومات جديده كان يجهلها البعض حول المكانه التاريخية والاثريه لمنطقه الخليج ولدوله الامارات الشقيقة ، فاكتشاف أقدم قرية في ابوظبي -عاش فيها الانسان – منذ اكثر من ٨٠٠٠ عام وادراجها على قائمة اليونسكو يعتبر انجاز اثري جديد يضم الى الانجازات التراثية العربية ويؤكد عمق الحضارة العربية في مختلف الدول واشارة جديدة الى ان منطقة الخليج العربي ممتدة في عمق التاريخ بعكس مايشاع عنها بانها دول حديثة لاتمتلك حضارة سابقة او تاريخ قديم .
تضم الاكتشافات بيوتا سكنيه بحالة جيدة كانت مركزاً لقرية قديمة ومن خلال تلك البيوت يتضح لنا مدى التقدم الذي كان في المنطقة من اكثر من ٨٠٠٠ عام ، فهناك افران التنور المستخدمة حتى وقت قريب في بلادنا والدول المجاورة وكانت تستخدم في تلك القرى في طهي اللحوم واللغنام وتشير الاكتشافات ان هناك افران تم بناؤها في اماكن علمة خارج البيوت ممايؤكد انها كانت مشتركة ويرجح انها بنيت من جانب الدولة .
واكتشف علماء الآثار ان هناك نباتات ومحاصيل تم زراعتها في تلك القرية ووجدت بقايا لبذور تلك النباتات والتي قام العلماء باستخلاصها من رواسب الحرفيات والتي اكتشف العلماء باستخلاصها من رواسب الحرفيات والتي اكتشف العلماء ادلة كثيرة عن وجود القمح والتمور من اكثر من ٣٠٠٠عام .
تلك الاكتشافات ابرزت تقدم الحياة اليومية في منطقة ابوظبي منذ العصر الحديدي والحجري وتشجع الباحثين والاثريين على ضرورة تكثيف التنقيب للمزيد من الاكتشافات الاخرى كما وجدت البعثات الاثرية جدار منهار امكن تحديد اسلوب وطريقة البناء وبصمات الاشخاص الذين قامو بالبناء ، كل هذا اعطانا ضوء جديد على الاساليب الفنية والمعمارية المتقدمة التي استخدمت في ابوظبي في فترات تاريخية قديمة ترجع الى العصر الحجري والحديدي.
ان اعادة اكتشاف جزيرة مروح اعادت الروح الى البحث في اثار منطقة الخبيج والتي تؤكد اصاله هذه المنطقة ومنحتنا المعلومات التي تعطينا المديد من النتائج الاكثر وضوحا ودقة على حضارة ابوظبي العريقة .
أُهنئ شعب ابوظبي الشقيق وتلك الاكتشافات التي تؤكد على ثراء ماضينا العريق واصالة ورقي خليجنا العزيز بصفة خاصة والدول العربية بصفة عامة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق