تفجير مطار ابها …تفجير للمشاعر الوطنية

كل الذين لايرون ضرورة للحرب في اليمن وانا منهم ثبت لهم بالدليل القاطع خطر واجرام الفئة الباغية الحوثية باستهداف مطار ابها المدني والنية المبيتة لقتل المدنيين من اي جنسية كانت ومخالفة الانظمة الدولية والقانون الانساني الدولي بالذات والذي ينص على عدم استهداف المدنيين قي اي حرب كانت.

وبالرغم من امتلاك بلادنا القدرة الكاملة على الرد بالمثل لكننا لن نمكن لفئة مجرمة العبث بالارواح البريئة ثم ان المملكة من اولى الدول بمراعاة الشريعة الاسلامية والحفاظ على ارواح المدنيين ودعم القوانين الدولية التي اتفق عليها دول اسلامية وغير اسلاميه لصيانة وحفظ ارواح الناس
وبالقدر الذي اراد مجرم ان يثبت استطاعته الاذى والقتل اثبت للعالم انه فئة شاذة نشاز تمتهن الاجرام ولا تبالي باي قانون ولا ارواح ولا خلق ولا شرع
لكن مالم يحسب الارهاب الحوثي حسابه هو ما احدثه من زيادة اللحمة والاصطفاف الوطني لهذا البلد واستنكار العالم باجمعه لهذه الجريمه الشنعاء
وسواء أكنا بصدد نزاع مسلح دولي أو غير دولي فإن الإنسان ضحية هذا النزاع يحتاج إلى مساعدة وحماية إنسانية تكفلها قواعد القانون الدولي الإنساني، ولعل أهم هذه الصكوك هي:
1. إعلان سان بترسبورغ لعام 1868 لحظر القذائف المتفجرة.
2. إعلان لاهاي لعام 1899 حول قذائف “دم دم” والغازات الخانقة واتفاقيات لاهاي الأخرى.
3.اتفاقيات لاهاي لعام 1907.
4. اتفاقية جنيف الأولى لعام 1949، بشأن تحسين حالة الجرحى والمرضى من أفراد القوات المسلحة في الميدان.
5. اتفاقية جنيف الثانية لعام 1949 بشأن تحسين حالة الجرحى والمرضى والغرقى من أفراد القوات المسلحة في البحار.
6. اتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949 بشأن أسرى الحرب.
7. اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب.
8. البروتوكول الأول لعام 1977 الملحق باتفاقيات جنيف والمتعلقة بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية.
9. البروتوكول الثاني لعام 1977 الملحق باتفاقيات جنيف والمتعلقة بحماية ضحايا المنازعات المسلحة غير الدولية.
10. اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1980 بشأن حظر أو تقييد بعض الأسلحة التقليدية.
والأشخاص المحميون بموجب نصوص القانون الدولي الإنساني أثناء النزاعات المسلحة هم:
* الجرحى والمرضى من القوات المسلحة في الميدان او النزاعات المسلحة.
* الغرقى والجرحى والمرضى من القوات المسلحة في البحار.
* أسرى الحرب.
* المدنيون .
ايران الدولة المجرمة العدوة تثبت دعمها الدائم للمجرمين والارهابيين وثبت خطرها على العالم اجمع اذا امتلكت اي سلاح نووي او حتى نوعيات من الصواريخ البالستيه الخطيرة وكذلك التقنيات الحديثة .
والذين بعتبرون ايران دولة جارة او مسلمة آن لهم ان يعرفون ان حكام ايران من نفس النوعية الاجرامية للحوثيين وما الحوثيون الا امتداد لنفس العينه الكافرة بجميع الشرائع والقوانين
ليعلم الحوثيون ومن خلفهم من المجوس ان هذه الافعال لا تزيدنا الا لحمة والتفاف حول قادتنا. ولا تزيدنا الا ايمان بوجوب استئصالهم وعدم قبولهم على اي وجه كان
لعل كثير من الناس وهم يسمعون عن التصدي اليومي لوسائل الدفاع الجوي الوطني لمقذوفات وصواريخ الحوثي يعتقدون او كانو يعتقدون انها تستهدف مواقع عسكريه فقط وقد ثبت لهم الان ان الاهداف هي المدنيين وان الحوثيين اعجز ما يكون عن الوصول الى اهداف عسكريه.
لقد تأكد للمسلمين وغير المسلمين النوايا الاجرامية للفئة الحوثية وخطرها على الاماكن المقدسة مما يتوجب التفاف اسلامي للقضاء على مصدر النيران والفجور في طهران قبل اي شي كان وبالله التوفيق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق