المفاوض الاتحادي .. أما ضعيف فكرا وثقافة أو لا يريد الخير للاتحاد

*سوء تصرف المفاوض في نادي الاتحاد مع الصفقات المحلية والأجنبية أو في عملية الاستغناء عن بعض اللاعبين المحليين أو الأجانب ، والشاهد قبل اتمام أي صفقة ، تتسرب الأخبار وتملأ الدنيا وهو مؤشر فشل كبير ، حيث أن المفاوض الذكي الفطن المحنك يخلص في هدوء تام وفق أساليب مميزة ومن ثم يعلن رسميا ، وأيضا على مستوى الاستغناء لبعض اللاعبين يزداد الأمر سوء ، حيث كان من الأحرى الجلوس أكثر من مرة في التفاوض معهم أما بالإعارة وهي طريقة جيدة أو المخالصة النهائية دون بقايا أي مبالغ مالية على الاتحاد ، وأما عملية مخالصة وتبقى مبالغ على الاتحاد وتحسب كديون فذلك أمر مريب ويدعو لشك والريبة حقا ، اتمنى عمل إدارة مستقلة بالتفاوض من كوادر متخصصة عالية الجودة لتكون في مستوى مفاوض الهلال الحصيف ، الذي دائما يتعاقد بفن ويتخلص بمكسب أما بالبيع أو بالإعارة والشواهد كثيرة ومشاهدة . يستحق نادي الاتحاد الشهير عالميا أن يرتقي بالمفاوض إلى أعلى المستويات اللائقة بالمونديالي .. فخر بلادي .
*هناك من وصل للإعلام الرياضي بالواسطة ، والشاهد ضعف الثقافة وضحالة الفكر مع سوء أسلوب ، ومن أولئك ذلكم الشخص الذي يدعي حرصه على الاتحاد ويسكن في تلك القناة المريبة ، ويتحدث بما يتناسب مع مصلحته الشخصية ، يمارس دور الوصاية وينهى عن السوء وهو يمارس كل السوء وبشكل علني فاضح ، والدليل إذا اتفق معه رئيس الاتحاد في توجهاته قال عنه تمام ، وإذا خالف توجهاته قال عنه كلاما سخيفا واتهمه اتهامات رديئة ويتوعد ويهدد أساليب بلطقية وبشكل مكرر وعبر منبر إعلامي في أسوأ منظر ، تلك القناة تحتويه نظير إنه يقدم تلك الإساءات للاتحاد وجماهيره ، نسأل الله تعالى أن يخلص الاتحاد وجماهيره من تلك القناة وذلك الشخص المتجني باستمرار .
*هناك فئة قليلة تعيش على الأكاذيب والفبركة ، ولا تحب الحقيقة والحقائق ، والشاهد مهما اثبت لهم بالدلائل والشواهد لا يعترفوا بذلك رغم قناعاتهم الداخلية بتلك الحقائق ، نظير الفكر الضحل وبالتالي عايشين تبع لأفكار مضللة مدمرة ومسببين بلبلة فاضحة باستمرار دون حياء ، وبات ذلك السوء من طباعهم السائدة في كل حياتهم للأسف .
*الجهاز الفني لكرة القدم بقيادة أي مدرب ، يتضح من خلال توزيع الأدوار وتكاملها ، ويتضح أكثر من خلال تنفيذ ذلك في التدريبات والتمارين ، وكل ذلك يترجم وفق استراتيجية علمية مؤطرة ، حيث يشاهد الإعداد القوي المتنوع ، والتأهيل الشامل المتكامل ، ومن ثم وضع الطرق والأساليب المناسبة والمتناسبة وفق جمل تكتيكية سهلة سلسلة متنوعة بها عنصر المفاجأة لأي منافس ، الاهتمام بالكرة الثابتة وكيفية تنفيذها والاستفادة منها الاستفادة القصوى ، لأنها من عوامل تفوق أي فريق هدفه المنافسة بكل شراسة ، حسن القراءة الفنية قبل المباراة وفي أثناء المباراة ، سرعة البديهة في التغير وفي الوقت المناسب ، تعامله الديمقراطي في احتواء المشاكل دون ضجيج ، والعمل في هدوء وأجواء صحية ، وأما غير ذلك فيعد فوضة وعمل عشوائي مهتري سيسقط في أسرع وقت متوقع .
*آمل لعشقنا الاتحاد التوفيق والتقدم والازدهار باستمرار
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق